قوات الاسد تستعيد بلده استراتيجية في يبرود

تاريخ النشر: 03 مارس 2014 - 05:34 GMT
دمشق "تستعيد" بلدة مهمة في يبرود
دمشق "تستعيد" بلدة مهمة في يبرود

قال التلفزيون السوري الرسمي إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على بلدة "السحل" الاستراتيجية في يبرود بريف دمشق الاثنين.

وتشهد المدينة الواقعة في سلسلة جبال القلمون معارك عنيفة منذ أكثر من شهر في محاولة من القوات الحكومية مدعومة بحزب الله اللبناني لدخولها وقطع طرق إمداد المعارضة.

من جهة أخرى، انهارت الهدنة التي تم التوصل إليها في فبراير في مخيم اليرموك بدمشق مع تجدد القتال، وقالت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عودة المعارك سببت توقف المساعدات التي تقدمها المنظمة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين هناك.

واستمرت المعارك وعمليات القصف في عدد من المحافظات السورية، بين القوات الحكومية والجيش الحر في حماة وحمص ودمشق وإدلب.

وقتل نحو 25 فردا من القوات الحكومية على الجبهة الجنوبية بريف حماة الشمالي، الذي يسيطر عليه الجيش الحر وذلك إثر اشتباكات جرت بين الطرفين.

وذكر مركز حماة الإعلامي أن الجيش الحر تمكن من تدمير دبابة لقوات النظام بصاروخ حراري على حاجز تل عثمان بريف حماة الشمالي وسط استهداف للجيش الحر لتجمعات النظام على حاجزي الجنابرة والحماميات بريف حماة.

وقالت شبكة "سوريا برس" المعارضة إن اشتباكات اندلعت بين كتائب الثوار والقوات الحكومية في كل من جوبر وحي العسالي في دمشق.

وأشارت الشبكة إلى أن 3 مدنيين قتلوا برصاص قناص من القوات الحكومية أثناء جمعهم لحشائش في أراض زراعية في مدينة قلعه الحصن بريف حمص الغربي.

وفى إدلب، قال ناشطون إن القوات الحكومية استعادت سيطرتها على نقطة عسكرية قرب مشفى الشفاء في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

والاثنين التقي وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في جنيف الاثنين، بالأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والمبعوث العربي الأممي لسوريا، الأخضر الإبراهيمي.

ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية إن اللقاء سيتم خلال مشاركة لافروف في الدورة 25 لمجلس حقوق الإنسان، ولم تتطرق إلى محور الاجتماع.

وشهدت مدينة جنيف، الشهر الفائت، نهاية الجولة الثانية من مفاوضات لحل الأزمة السورية بين الوفدين الرسمي والمعارضة، بحضور الإبراهيمي، دون التوصل لنتائج ملموسة أو اتفاق على موعد الجلسة القادمة، وتبادل الوفدان السوريان الاتهام بشان عرقلة المفاوضات.