انفجار مفخخات في وزارة الاعلام وركن الدين و150 من الحرس الثوري يقاتلون الى جانب الاسد

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2012 - 10:43 GMT
قوات الاسد تقتحم ببيلا
قوات الاسد تقتحم ببيلا

اسفر انفجار في حي ركن الدين الدمشقي الى اثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة الى وقوع اصابات

قال التلفزيون السوري إن انفجارا وقع أمام مسجد في دمشق يوم الجمعة مما أدى إلى مقتل خمسة من رجال الأمن وإصابة آخرين.

وأضاف التلفزيون أن الانفجار نجم عن دراجة نارية ملغومة في حي ركن الدين بوسط دمشق.

فيما اقتحم "مئات الجنود" بالاليات العسكرية الثقيلة والسيارات والحافلات الجمعة بلدة ببيلا قرب دمشق، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان "اقتحمت قوات نظامية تضم مئات الجنود واليات عسكرية ثقيلة وسيارات وحافلات بلدة ببيلا بعد القصف والاشتباكات الذي شهدتها البلدة يوم امس" الخميس، مشيرا الى ان "اعمدة دخان" تتصاعد من البلدة.

وقال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح لوكالة فرانس برس ان "هذه البلدة، مثلها مثل بلدة يلدا، تقع على اطراف الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في دمشق مثل حي التضامن حيث قتل اليوم معارض مسلح، وهي منطقة تشهد عمليات عسكرية كبيرة".

وفي مناطق اخرى من محافظة دمشق، دارت بحسب المرصد "اشتباكات عنيفة" بين القوات النظامية والمقاتلين المناهضين للنظام في منطقة القزاز في جنوب شرق العاصمة، فيما اعتقلت قوات الامن "عشرات الشبان من ابناء المنطقة".

وسمعت اصوات اطلاق رصاص كثيف في حي التضامن في جنوب دمشق ومخيم اليرموك، اكبر المخيمات الفلسطينية في سورية. وذكر مراسل فرانس برس ان اصوات قصف على هاتين المنطقتين سمعت من وسط العاصمة.

وذكر المرصد ايضا ان "ثلاثة مقاتلين" معارضين قتلوا في منطقة دوما في ريف دمشق، بينما عثر على جثامين ستة رجال في حرستا، واصيب ثمانية اشخاص بجروح اثر قصف تعرضت له مدينة الزبداني.
وفي اعمال عنف اخرى، قتل طفلان خلال قصف تعرض له مبنى في مدينة البوكمال في محافظة دير الزور شرق البلاد، كما قتل معارضان مسلحان اثر سقوط قذيفة هاون على مكان تواجدهما في مدينة دير الزور، بحسب المرصد

في الاثناء ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" الجمعة، أن ايران تكثّف دعمها لنظام الرئيس بشار الأسد وأرسلت 150 ضابطاً من كبار قادة حرسها الثوري إلى سورية للمساعدة بصد محاولات المعارضة الرامية إلى الإطاحة به.

 وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين بالإستخبارات الغربية "إن الرئيس محمود أحمدي نجاد صادق شخصياً على إيفاد ضباط من ذوي الخبرة لضمان بقاء نظام الأسد في السلطة كونه يمثل الحليف الأكثر أهمية لإيران بالمنطقة". واضافت أن ايران قامت كذلك "بشحن مئات الأطنان من المعدات العسكرية، بما في ذلك المدافع والصواريخ والقذائف، إلى سورية عبر ممر جوي نظامي تم انشاؤه بين دمشق وطهران".

واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الاستخبارت الغربية "يعتقدون أن زيادة الدعم الإيراني كان مسؤولاً عن الفعالية المتزايدة لتكتيكات نظام الأسد في اجبار الجماعات المتمردة المناهضة للحكومة على التراجع للدفاع، وقامت قواته بالأسابيع القليلة الماضية بوقف هجمات هذه الجماعات من خلال شن سلسلة من الهجمات المنسقة بشكل جيد ضد معاقل المتمردين في دمشق وحلب".

 وقالت إن اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، هو العقل المدبر لعملية الدعم الايراني لنظام الأسد، وتم اتخاذ قرار زيادة الدعم بعد مقتل صهر الرئيس السوري العماد آصف شوكت نائب رئيس أركان الجيش السوري مع عدد آخر من كبار مسؤولي الدفاع في مقر الأمن القومي بدمشق في تموز/يوليو الماضي. 

واضافت الصحيفة أن ضباط الحرس الثوري الايراني نُقلوا جواً إلى دمشق في طائرة ايرانية مستأجرة حصلت على إذن للسفر عبر المجال الجوي العراقي، كما تردد أن المعدات العسكرية الإيرانية يتم شحنها إلى دمشق عبر الممر نفسه.

 وذكرت أن جماعات المعارضة الإيرانية زعمت أيضاً أن بعض الإيرانيين الذين احتجزهم المتمردون السوريون كرهائن الشهر الماضي والبالغ عددهم 48 شخصاً "كانوا جزءاً من وحدة قوامها 150 عنصراً من الحرس الثوري الايراني أُرسلت لدعم نظام الأسد".

ونسبت ديلي تليغراف إلى متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة في ايران (مجاهدين خلق)، قوله إن الايرانيين الذين تحتجزهم المعارضة السورية "بينهم عدد من الضباط برتبة عميد وعقيد لديهم خبرة تمتد لسنوات طويلة من الخدمة في الحرس الثوري الايراني".

كما نقلت عن مسؤول أمني غربي وصفته بالبارز، قوله إن ايران "اتخذت قراراً استراتيجياً لتعميق انخراطها في الأزمة السورية، وتسعى جاهدة لإنقاذ حليفها الأكثر أهمية بالمنطقة ومساعدته على تجاوز الأزمة الحالية، وهذا التورط بدأ يؤتي ثماره".

واشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الاستخبارات الغربية يعتقدون أن الكثير من الضباط الإيرانيين الذين أُرسلوا إلى سورية لديهم خبرة سابقة في العمل مع حزب الله في لبنان