عادت قوات الاسد المدعومة بالمليشيا والمرتزقة الموالية لايران لقصف مدينة درعا حيث شنت هجوما كبيرا على جيب للمعارضة في المدينة في محاولة لاستعادة السيطرة على آخر معقل للمعارضة في جنوب سوريا واشارت مصادر المعارضة الى "استشهاد الشاب يزن العمري ووقوع عدد من الجرحى جراء القصف الشديد على أحياء درعا البلد"
المعارضة تتصدى لهجوم النظام
وقال مقاتلون من المعارضة إنهم تصدوا للهجوم من الجانب الغربي للجيب الذي قال سكان وشخصيات محلية إنه خاضع لحصار منذ شهرين منع الجيش خلاله دخول إمدادات الغذاء والوقود والإمدادات الطبية لكنه فتح ممرا لمغادرة المدنيين.
وقالت مصادر ان الفرقة الرابعة المتمركزة في حديقة حميدة الطاهر ومن الكتيبة الصاروخية جنوب غرب درعا البلد قصفت أحياء درعا البلد المحاصرة وتركز القصف على السوق القديم والجامع العمري وهذه اول مرة يتم استخدام راجمات الصواريخ منذ بداية الحملة
وقال مصدر عسكري كبير إن وحدات من الجيش بقيادة الفرقة الرابعة من قوات النخبة والتي تطوق الجيب أيضا حشدت مقاتلين جددا وأقامت نقاط تفتيش جديدة على طريق دمشق السريع الرئيسي المؤدي إلى المعبر الحدودي الأردني.
وكان الجيش السوري قد استعاد السيطرة عام 2018 على المحافظة، التي عاصمتها درعا وتقع على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.