قوات الاسد وحزب الله يتقدمان في حلب والائتلاف يبحث جنيف2

تاريخ النشر: 08 نوفمبر 2013 - 03:08 GMT
قوات الاسد وحزب الله يتقدمان في حلب
قوات الاسد وحزب الله يتقدمان في حلب

قال مصور محلي إن قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد مدعومة بنيران المدفعية وضربات جوية طردت مقاتلين من المعارضة من قاعدة عسكرية استراتيجية قرب مدينة حلب الشمالية في هجوم فجر يوم الجمعة.

وسيساعد التقدم إلى القاعدة 80 وهي موقع عسكري كبير سيطر عليه مقاتلو المعارضة منذ فبراير شباط قوات الأسد على التحرك صوب المناطق التي تهيمن عليها المعارضة في مدينة حلب وجاء بعد سلسلة من الهجمات الناجحة هذا الشهر.

ووصل مصور يتعاون مع رويترز إلى الموقع على بعد نحو كيلومتر من القاعدة عند الفجر وقال إنه شاهد نحو 20 ضربة جوية وهجمات بالمدفعية على مواقع المقاتلين.

وأبلغه مقاتلون من لواء التوحيد أكبر فصيل للمقاتلين في حلب أن وحدتهم وعشرات من الوحدات الأخرى طردوا من معظم أجزاء القاعدة لكنهم يعيدون تنظيم أنفسهم لاستعادة المنطقة القريبة من مطار حلب الدولي الذي لا يزال تحت سيطرة الحكومة.

وأضافوا أن 25 من بينهم قتلوا.

وذكرت المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة مراقبة تستعين بشبكة من المصادر الموالية والمعارضة للأسد أن الهجوم نفذ بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني وميليشيا موالية للأسد.

وذكر المرصد السوري أن وحدات من المقاتلين الاسلاميين المرتبطين بالقاعدة شاركت ايضا في الاشتباكات التي قال إنها أسفرت عن مقتل 15 مقاتلا على الأقل وعدد من أفراد الميليشا الموالية للأسد.

ولم يرد أي ذكر للهجوم في وسائل الاعلام الرسمية

الائتلاف يحسم جنيف

الى ذلك يبدأ الائتلاف الوطني السوري المعارض اجتماعات تمهيدية في إسطنبول مساء اليوم، وذلك عشية البت في موقفه من مؤتمر جنيف 2.

وقالت مصادر المعارضة إن الهيئة السياسية لـ"الائتلاف" ستجتمع اليوم قبل اجتماع الهيئة العامة غداً، مشيرة إلى أن المعارضة ستؤكد أن مشاركتها في جنيف 2 تكون فقط، وفق ضمانات لتشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة خلال الربع الأول من العام المقبل.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعلن أن تأخير إعلان موعد انعقاد المؤتمر هو بسبب انتظار ما سينتج عن اجتماع المعارضة السورية، مضيفاً أنه سيتم خلال أيام تحديد موعد انعقاد مؤتمر جنيف 2 لبحث حل ينهي الأزمة في سوريا.

قبل ذلك كانت روسيا أعلنت استعدادها لاستضافة حوار بين النظام والمعارضة بعد إجراء مسؤولين فيها لقاءات مع معارضين سوريين مقربين من النظام.

رغم فشل كافة المحاولات السابقة لتحديد موعد لعقد مؤتمر جنيف 2، عاد الحديث عن قرب حدوث ذلك من قبل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومن عمّان أكد أن العمل مستمر لانعقاد مؤتمر جنيف 2.

التأكيد الأميركي كان سبقه محاولة أخرى لإعادة إحياء جهود عقد المؤتمر تمثلت بعقد لقاءات من قبل المفاوضين الأميركيين والروس الموجودين في جنيف مع معارضين سوريين مقربين من النظام ومن خارج الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة.