قوات الامن التايلاندية تهاجم مسجدا وتقتل اكثر من 33 شخصا

منشور 28 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

بعد مواجهات عنيفة امس اسفرت عن مقتل 95 شخصا في جنوب تايلاند التي يقطنها اغلبية مسلمة هاجمت قوات الامن اليوم مسجدا تحصن فيه متطرفون وقتلت اكثر من 33 شخصا فيه. 

أعلن متحدث لوكالة الصحافة الفرنسية ان بين 32 و38 ناشطا يعتقد انهم مسلمون انفصاليون قتلوا الاربعاء في جنوب تايلاند في هجوم شنته قوات الامن على مسجد كانوا يتحصنون فيه.  

وقال المتحدث باسم الجيش التايلاندي الرابع شيتنارت بنوثوك ان "تقارير اولية تتحدث عن العثور على ما بين 32 و38 جثة داخل المسجد". 

وكانت السلطات التايلاندية اعلنت ان المواجهات بين قوات الامن ومهاجمين "انفصاليين" اليوم الاربعاء اسفرت عن سقوط 95 قتيلا في جنوب تايلاند حيث غالبية السكان من المسلمين . 

وهي اخطر مواجهات منذ بداية كانون الثاني/يناير الماضي حيث اندلعت اعمال عنف لم تعرف اسبابها ادت الى سقوط حوالى ستين قتيلا في المناطق المحاذية لماليزيا على بعد حوالي الف كيلومتر جنوب بانكوك.  

ويبدو ان المنطقة لم تشهد يوما سقط فيه عدد مماثل من القتلى حتى خلال الاضطرابات الانفصالية التي استمرت حتى منتصف الثمانينات. واعلن شيتنارت بونوثوك المتحدث باسم الفرقة الرابعة للجيش التي تغطي هذه المنطقة ان 93 شابا هاجموا مراكز مراقبة للشرطة والجيش قتلوا وجرح 12 آخرون واعتقل واحد فقط. كما قتل اثنان من افراد قوات الامن. من جهته، قال قائد الشرطة في المنطقة برونغ بونبادونغ ان "المهاجمين كانوا خصوصا من الفتية واستهدفوا خصوصا راكز مراقبة للشرطة والجيش".  

واضاف ان "هجمات متزامنة استهدفت ستة مراكز للمراقبة في يالا وثلاثة مراكز في باتاني وركزا واحدا في سونغلا". واكد رئيس الحكومة تاكسين شيناواترا ان "السلطات سيطرت على الوضع"، موضحا ان هدف الهجوم كان "سرقة اسلحة قوات الامن لاعادة بيعها". وتابع ان المهاجمين كانوا مسلحين "ببضع هراوات وبنادق" مخالف بذلك ما ذكره ضباط من انهم كانوا مدججين بالاسلحة. 

ونجح بعض المهاجمين في الفرار واللجوء الى المسجد الذي طوقته قوات الامن بسرعة قبل ان تقرر مهاجمته بعد ست ساعات. —(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك