اعلنت وزارة الداخلية السعودية الخميس ان قوات الامن قتلت عشرة ممن يشتبه بانهم اعضاء في تنظيم القاعدة خلال مداهمات وتبادل لاطلاق النار في اليومين الماضيين من بينهم مسلح كان ضمن اهم المطلوبين بالسعودية.
وقال بيان للوزارة تلي في التلفزيون الحكومي ان ثلاثة متشددين قتلوا الخميس وسبعة الاربعاء بعد هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين في الرياض.
وفي وقت سابق اعلنت وزارة الداخلية عن افشال رجال الامن السعودي محاولة لمجموعة متطرفين اقتحام وزارة الداخلية مما اضطر المهاجمين لتفجير السيارات التي كانوا يستقلونها حيث اصيب عددا من رجال الامن
وتقول الأنباء ان انتحاريا حاول ان يقود سيارة ملغومة الى داخل مجمع وزارة الداخلية وقام متطرفون بتفجير قنبلة أخرى وتبادلوا إطلاق النيران مع الشرطة المتواجدوين في حراسة مبنى الوزارة
وقال التلفزيون السعودي إن عددا من رجال الأمن أصيبوا بجراح طفيفة في الانفجار الأول الذي سببته سيارة ملغومة، ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر جراء الانفجار الثاني الذي وقع بالقرب من مركز للتجنيد.
وقال مصدر امني ان سيارة اخرى ملغومة حاولت دخول مركز تدريب قوات طوارىء خاصة في العاصمة لكن تم ايقافها عند البوابة قبل ان تنفجر
وبادرت قوى الأمن السعودية على الفور إلى اغلاق الطرق المؤدية إلى الحي الذي يوجد فيه مبنى وزارة الداخلية وفندق انتركونتيننتال.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية السعودية، اللواء منصور تركي ان سائق سيارة حاول اقتحام نقطة تفتيش أمام مقر الوزارة قبل أن تنفجر السيارة، حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي للسعودية.
وقال مصدر سعودي إن الانفجار كان من إعداد عناصر مدربة، وأحدث هزة في المباني المحيطة بموقع الانفجار، وتزامن معه سماع دوي نيران أسلحة أوتوماتيكية.
وبعد الانفجار الأول بثلاث دقائق، دوى انفجار ثان في حي "السلي" في الشمال الشرقي للمدينة، وعلى بعد عشرة كيلومترات من مقر الانفجار الأول.
وبعد ساعة، وقع انفجار ثالث في حي "الجزيرة " بالرياض، نقلا عن تلفزيون محلي سعودي.
وياتي الانفجار بعد يومين داميين اسفر عن مقتل 3 متشددين واعتقال اخرين في جدة والرياض حيث قتلت قوات الامن احد المسلحين الذي فتح النار على الشرطة كما قتل اخرين في مدينة جدة الساحلية
وهرعت سيارات الاسعاف الى مكان الانفجار فيما طوقت اجهزة الامن المكان بحثا عن سيارات مفخخة اخرى او مشتبه بهم
وكانت الرياض أصدرت في كانون الأول/ديسمبر 2003 قائمة تضم 26 متطرفا وخلال الشهور الماضية أعلنت مقتل أو اعتقال معظمهم.
وتخوض السعودية معركة ضد موجة من العنف يشنها تنظيم القاعدة منذ مايو/ أيار العام الماضي. ولقي حوالي 170 شخصا حتفهم في هجمات، بما في ذلك عدد من الغربيين.