قوات الامن الفلسطينية تنهي انتشارها بغزة والسلطة تحيل اكثر من الف شرطي على التقاعد

تاريخ النشر: 28 يناير 2005 - 11:44 GMT

انهت قوات الامن الفلسطينية انتشارها في جنوب قطاع غزة فيما امرت القيادة الفلسطينية باحالة ما يزيد على الف شرطي على التقاعد في مؤشر اخر على نوايا الاصلاح.

قوات الامن تنهي انتشارها في غزة

من ناحية اخرى، اعلن مصدر امني فلسطيني مسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية ان انتشار حوالى الفين من افراد الامن الوطني فلسطيني في جنوب قطاع غزة انتهى الجمعة بدون اي حادث يذكر.

وقال العميد محمد رجب مسؤول العمليات في القوات الحدودية ان عناصر الامن الفلسطينيين انتشروا على طول الحدود مع مصر واوضح ان عملية الانتشار استكملت بدون اي حادث يذكر.

واضاف ان عناصر الامن الفلسطينيين اتخذوا مواقع عند عدة حواجز طرق وبدأوا القيام بدوريات في سيارات جيب في بلدات جنوب قطاع غزة من بينها دير البلح وخان يونس ورفح.

واكد العميد رجب ان "مهمتنا الوطنية هي منع اي اعمال عنف او عدوان".

ويعتزم الجيش الاسرائيلي مواصلة الاشراف على خط الحدود لتجنب تهريب الاسلحة من مصر الذي يمر عبر انفاق حفرها فلسطينيون.

وكان حوالى الفي من افراد الامن الوطني الفلسطيني نشروا في نهاية الاسبوع الماضي في شمال قطاع غزة بامر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

احالة اكثر من الف شرطي على التقاعد

الى ذلك، امرت القيادة الفلسطينية الخميس باحالة ما يزيد على الف من افراد قوات الامن الى التقاعد في علامة على الاصلاح تحت قيادة الرئيس الجديد محمود عباس.

ويتعرض عباس لضغوط في الداخل والخارج لاجراء تغيير جذري في اجهزة الامن التي لا يقل عددها عن 12 جهازا ويقدر عدد افرادها بعشرات الالاف.

واعلن قرار الاحالة للتقاعد في بيان لمجلس الامن القومي.

وانتخب عباس في التاسع من كانون الثاني / يناير خلفا للرئيس الراحل ياسر عرفات ووعد قبل انتخابه بالاصلاح الداخلي لوضع حد للفوضى التي دامت سنوات فضلا عن وضع نهاية للعنف حتى يمكن استئناف محادثات السلام مع اسرائيل.

ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يوم الخميس بجهود عباس وقال انه يرى ان الظروف مهيأة لتحقيق "انفراجة تاريخية".