قال تحالف مؤيد للرئيس المصري السابق محمد مرسي إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مقر حزب الاستقلال الذي كان سيعقد فيه مؤتمر صحفي للتحالف يوم الثلاثاء.
واضاف التحالف الذي يطلق على نفسه اسم "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في صفحته الرسمية على فيسبوك "إلغاء المؤتمر الصحفي للتحالف ... بعد اقتحام قوات الأمن لمقر حزب الاستقلال - مقر انعقاد المؤتمر - ومنع دخول الصحفيين والمشاركين في المؤتمر."
وعزل الجيش مرسي في يوليو تموز بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وتصف جماعة الاخوان المسلمين والمتحالفون معها عزله بأنه انقلاب عسكري.
وكان التحالف دعا لمؤتمر صحفي يوم الثلاثاء للرد على تقرير أصدره المجلس القومي لحقوق الانسان بشأن فض اعتصامين لمؤيدي مرسي بالقوة في أغسطس آب.
وقال شهود من رويترز إن سيارات شرطة تحيط بالمنطقة.
وقالت بوابة حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للاخوان على الانترنت إنه لم يقبض على أحد من قيادات التحالف لأن المداهمة تمت قبل وصولهم إلى المؤتمر.
وأضافت أن قوات الأمن ألقت القبض على بعض العاملين بحزب الاستقلال وعدد من الصحفيين الذين كانوا وصلوا لتغطية المؤتمر وتم الإفراج عن الصحفيين عقب ذلك بوقت قصير.
وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن السلطات ليس لديها تعليق فوري على الواقعة. وقال مصدر أمني إن شخصين احتجزا لفترة قصيرة للاشتباه في انتمائهما لجماعة الاخوان المحظورة.
وبعد عزل مرسي اندلع عنف سياسي قتل فيه 1500 شخص أغلبهم من مؤيديه وبينهم مئات من قوات الأمن قتلوا في تفجيرات وهجمات مسلحة نفذها متشددون في سيناء وامتد نطاقها إلى القاهرة ومدن أخرى.
وأعلنت الحكومة الاخوان المسلمين جماعة إرهابية لكن الجماعة تقول إنها ملتزمة بالسلمية أمام ما تصفه بأنه انقلاب عسكري.
وكانت لجنة تابعة للمجلس القومي لحقوق الانسان ألقت باللوم إلى حد كبير على المحتجين المؤيدين لمرسي في مقتل المئات من الأشخاص أثناء فض قوات الأمن لاعتصامين لهم في منطقتي رابعة العدوية بالقاهرة وميدان النهضة بالجيزة في أغسطس آب.
كما أنحت ببعض اللوم على قوات الأمن قائلة إنها لم تحافظ على التناسبية في استخدام القوة عند مواجهة المحتجين المسلحين ولم تمنح المعتصمين السلميين الوقت الكافي للمغادرة قبل البدء في الفض.
وسقط معظم القتلى في اعتصام منطقة رابعة العدوية