قوات الحكومة السورية تنتزع مزيداً من الأراضي من المعارضة في حماة

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 07:07
قوات الحكومة السورية تنتزع مزيداً من الأراضي من المعارضة في حماة
قوات الحكومة السورية تنتزع مزيداً من الأراضي من المعارضة في حماة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري وحلفاءها استعادوا المزيد من الأراضي من المعارضة المسلحة في محافظة حماة في غرب البلاد الأحد، مما يعزز التقدم الذي أحرزوه في اليومين الأخيرين.

وأضاف المرصد، ومقرّه بريطانيا، أنهم سيطروا على قريتي معان والكبارية الواقعتين في ريف حماة الشمالي.

وكان مسلّحو المعارضة سيطروا على القريتين الشهر الماضي.

وقال المرصد ان معارك الكر والفر لا تزال متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في عدة محاور بمدينة حلب.

واوضح ان الاشتباكات العنيفة تجددت بين الطرفين في محور الشيخ سعيد جنوب حلب، ترافق مع قصف عنيف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية على مناطق الاشتباك، وسط تقدم للفصائل ومعلومات أولية عن استعادة سيطرتها على نقاط في أطراف الحي، بالتزامن مع معلومات عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام.

وتابع ان اشتباكات تدور ايضا بالقرب من محيط منطقة دوار بعيدين وأطراف حي بستان باشا بمدينة حلب، ترافقت مع اشتباكات بين الطرفين في محيط ثكنة هنانو بمدينة حلب،

على صعيد اخر، حققت قوات المعارضة السورية بدعم من الجيش التركي مكاسب فيما يتعلق بالسيطرة على الأراضى في شمالي سوريا، حيث اقتربت من بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة”، حسبما أفاد المرصد الأحد.

وأضاف المرصد، وهو جماعة حقوقية سورية معارضة مقرها المملكة المتحدة ويعتمد على شبكة مراسلين في سوريا، أن المعارضة سيطرت على أربع قرى تقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من دابق وذلك بعد اشتباكات مع التنظيم المتشدد.

وقال المرصد إن المعارضة تحاول تحقيق تقدم على صعيد عدة جبهات في دابق قبل أن تهاجم البلدة أو تجبر المسلحين على الانسحاب منها.

وتحتل دابق أهمية رمزية كبرى لتنظيم “الدولة” فيما يتعلق بتصوره لأخر الزمان حيث إنه يؤمن من منطلق أيديولوجيته الفكرية بأن تلك البلدة ستكون موقعا لمعركة كبرى في أخر الزمان بين المسلمين وجيش مسيحي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك