كشف مصدر سعودي، الخميس، عن تمكن قوات خاصة موالية لجماعة الحوثي والرئيس اليمني الأسبق، علي عبدالله صالح بالوصول إلى عدن بحرا في محاولة للسيطرة على المدينة. وتزامنت هده التقارير مع انباء متضاربه حول سيطرة المليشيات الحوثية على قصر الرئيس اليمني
ويقول مسؤولون يمنيون إن المسلحين الحوثيين استولوا على القصر الرئاسي في عدن إثر اشتباكات عنيفة مع أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي في المنطقة التجارية بالمدينة. لكن مصدر حكومي رسمي نفى تلك الانباء
وجاء ذلك على الرغم من الغارات التي يشنها تحالف تقوده السعودية ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن.
وكان قصر المعاشيق مقر الرئيس منصور هادي بعد فراره من العاصمة صنعاء وتوجهه إلى عدن قبل أن يترك المدينة مجددا مع تقدم الحوثيين نحوها ومع انطلاق الغارات الجوية السعودية.
ويتكون قصر المعاشيق من مجموعة من الفيلات تقع على تلة صخرية تطل على بحر العرب.
ونقلت شبكة السي ان ان الاميركية عن مصدر سعودي وصفته بـ المطلع على مجريات الأوضاع : "استطيع أن أوكد أن القوات الخاصة التي نزلت في عدن ليست قوات سعودية بل قوات موالية للحوثيين وصالح وصلت عن طريق قارب صغير عددهم قليل وشقوا طريقهم إلى مبنى البرلمان القديم." ويشار إلى أن تصريحات المصدر السعودي تأتي في الوقت الذي تناقلت فيه وسائل إعلام عن دخول "قوات أجنبية" مدينة عدن.
واعلنت مصادر متطابقة