قوات "الوفاق" تسيطر على طرابلس الكبرى.. وتطلق عملية "تحرير" ترهونة

تاريخ النشر: 04 يونيو 2020 - 08:20 GMT
أعداد كبيرة من سكان ضواحي العاصمة الليبية يعودون إلى منازلهم
أعداد كبيرة من سكان ضواحي العاصمة الليبية يعودون إلى منازلهم

بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على مطار طرابلس الدولي، وانسحاب وحدات الجيش من مواقعها في ضواحي العاصمة، أعلنت غرفة عمليات تابعة للوفاق انطلاق عملية "تحرير" ترهونة.

وصرح المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق، محمد قنونو، حسب ما نشر على صفحة عملية "بركان الغضب" في "فيسبوك": "قواتنا البطلة تسيطر على كامل الحدود الإدارية لمدينة طرابلس الكبرى".وأعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق، أن وحداتها سيطرت في منطقة وادي الربيع على مخزن ذخيرة وعدد من الآليات والعربات المدرعة وناقلات الجنود وقطع المدفعية، مشيرة إلى أن طلائعها وصلت إلى بوابة "فم ملغة" داخل الحدود الإدارية لمدينة ترهونة.

وفيما بدأت أعداد كبيرة من سكان ضواحي العاصمة الليبية في العودة إلى منازلهم، وصلت إلى مدينة بن وليد جموع من النازحين الجدد من عدة مناطق متاخمة.

من جانبه، ذكر وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق، صلاح النمروش، أن قوات الحكومة واصلت تقدمها صباح اليوم وطاردت قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خلفية حفتر و"طردتها من على أسوار طرابلس الكبرى" (أي منطقة تضم العاصمة وضواحيها)، مضيفا أن بعض قيادات"الجيش الليبي" انسحبوا إلى مطار مدينة بني وليد جنوب شرق طرابلس.

ويأتي ذلك على خلفية تقارير مفادها أن قوات "الجيش الوطني الليبي" انسحبت أمس من وادي الربيع وعين زارة، بعد أن خسرت السيطرة على مطار طرابلس الدولي وأجزاء من منطقة قصر بن غشير.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر في "الجيش الوطني" تأكيده أن قواته ستكمل اليوم عملية الانسحاب من مناطق عين زارة وأبو سليم وقصر بن غشير باتجاه معقلها ترهونة جنوبي العاصمة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية عقب إعلان بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مؤخرا عن موافقة طرفي النزاع الليبي على استئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها.

ومن المقرر أن يزور اليوم رئيس المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، فايز السراج، أنقرة حيث سيستقبله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وذلك بعد يوم من زيارة وصل بها وفد رفيع المستوى من حكومة الوفاق إلى موسكو حيث أجرى مفاوضات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

من جانبه، وصل حفتر أمس إلى القاهرة للقاء عدد من المسؤولين المصريين بهدف التنسيق والتشاور حول تطورات الأوضاع الراهنة في بلاده.