العاهل الاردني يحذر
وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع شبكة (سي. إن. إن) الأمريكية الإخبارية بثّتها وكالة الأنباء الأردنية " بترا ": إن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو حصول مواجهة بين الفلسطينيين أنفسهم لأن هذا الأمر سيكون كارثة لنا جميعاً، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الإسرائيليين يدركون أن الفلسطينيين بحاجة إلى تشجيع، حتى يتمكنوا من المضيّ قُدُماً". وعن اللقاء الذي استضافه وجمع الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت في مدينة البتراء الأثرية أمس، على هامش مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل، قال العاهل الأردني: إن هناك التزاماً من كلا الطرفين للاجتماع معاً في محاولة للمضيّ قدماً في العملية السلمية". وأشار إلى أن الغالبية من الفلسطينيين والإسرائيليين، تعاني من الصعوبات على أرض الواقع "ويريدون رؤية الأمل، وأن يروا أن المسؤولين على المستوى السياسي يتحدثون معاً". وشدّد الملك عبد الله على أن كلا الجانبين بحاجة إلى "دعمنا" ودعم المجتمع الدولي لضمان تحقيق نجاح في الفترة المقبلة، وأضاف "عندما تجلس القيادتان الفلسطينية والإسرائيلية معاً ستجدان ما يمكنهما من المضيّ قدماً".
اغلاق معبر رفح
قال مسؤولون يوم الجمعة ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدأ نشر قوات موالية له عند معبر المنطار التجاري الرئيسي في قطاع غزة لدعم الامن والحد من دور الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وقال دبلوماسيون غربيون ان 35 على الاقل من أفراد الحرس الرئاسي الخاص اتخذوا مواقع لهم قرب معبر المنطار الذي يجب ان تمر عبره جميع التعاملات التجارية بين اسرائيل وقطاع غزة.
وبدأ نشر هذا العدد القليل من القوات في هدوء قبل نحو عشرة ايام ويتوقع أن يتزايد خلال الاسابيع المقبلة. وتريد الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى أن يكون معبر المنطار وغيره من المعابر الاخرى تحت السيطرة المباشرة لعباس. ويعمل مكتب عباس بمساعدة من الولايات المتحدة على اعداد خطط لاحكام السيطرة الامنية عند المنطار وتعزيز جهاز خاص بالحدود يخضع لسلطته لا سلطة حماس. وقال مصدر غربي على اطلاع بالمناقشات ان اسرائيل تتعاون فيما يبدو فيما يتعلق بنشر الحرس الرئاسي وأن "مسؤولين اسرائيليين يقولون ان هؤلاء الافراد جيدون وينبغي أن يتولوا السيطرة على أكبر عدد ممكن من المواقع الحدودية."
وأعلن اليوم، عن إغلاق معير رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، أمام حركة المسافرين.وقال نظمي مهنا، مدير عام المعابر، إن المراقبين الأوربيين، أبلغوا الجانب الفلسطيني بعدم تمكنهم من الوصول إلى المعبر، مما أدى إلى إغلاقه أمام حركة المسافرين. وكان العمل في المعبر أعيد عصر أمس، حتى الثامنة مساء، مما مكن 1520 مسافراً من التنقل عبر المعبر بحسب مهنا، الذي أعرب عن أمله في أن يعاد فتح المعبر، باعتباره المنفذ الوحيد أمام حركة المواطنين إلى العالم الخارجي.
وكان سليم أبو صفية، مدير المعابر في قطاع غزة، قال في تصريحات صحفية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمنع وصول المراقبين الاوروبيين إلى معبر رفح، وإنه لا مجال لفتح المعبر اليوم الجمعة.
وأوضح أبو صفية، أن المراقبين الاوروبيين، أبلغوا الجانب الفلسطيني بأن اللإسرائيليين منعوهم من مغادرة أماكن سكناهم في مدينة المجدل في أراضي 48، لمتابعة مهامهم في معبر رفح، لان هناك خطراً يهدد حياتهم، وأن لدى إسرائيل إنذارات أمنية تفيد بوجود تهديدات من قبل جماعات فلسطينية، تستهدف المراقبين الأوروبيين.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)