قوات اميركية خاصة تقاتل في البصرة والقوات البريطانية تقترب

تاريخ النشر: 30 مارس 2008 - 01:18 GMT
أكدت الولايات المتحدة يوم الاحد أن وحدات من القوات الخاصة الامريكية تعمل الى جانب القوات الحكومية العراقية في البصرة حيث تقاتل الحكومة مسلحين موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي امر مقاتليه في وقت لاحق بالابتعاد عن الشوارع.

وعلى الرغم من العملية التي استمرت ستة أيام ظل مقاتلو جيش المهدي الذي يتزعمه الصدر مسيطرين على الكثير من شوارع البصرة ويحرسون نقاط التفتيش ويحملون بنادق ومدافع الية وقاذفات صواريخ.

وتؤيد واشنطن الى الان بشدة قرار المالكي بشن هذه الحملة الامنية. ووصفها الرئيس الامريكي جورج بوش بأنها "لحظة حاسمة في تاريخ العراق الحر".

ولكن انتشار العنف يهدد بالقضاء على تحسن الوضع الامني الذي تحقق قبل عام ويعرض الخطط الامريكية بسحب قواتها للخطر.

القوات البريطانية تقترب

قال شهود عيان ان القوات البريطانية اقتربت من البصرة يوم الأحد ولكن متحدثا بريطانيا قال انهم ليس لديهم نية بعد لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر المدن العراقية والتي تشهد حملة أمنية للقوات الحكومية ضد مقاتلين شيعة.

وقال شهود ان القوات البريطانية التي كانت تستقل ما بين ثماني إلى عشر عربات مدرعة أقامت نقطة تفتيش عند جسر الزبير جنوبي المدينة وانها تفتش السيارت المتجهة إلى البصرة.

وأكد متحدث باسم الجيش البريطاني تحرك وحدات بريطانية صوب المدينة لدعم القوات العراقية هناك.

وأضاف الميجر توم هولواي في مكالمة هاتفية "انها قريبة من المدينة أكثر من الأيام القليلة الماضية وهذا من أجل الدعم المباشر لاي عملية عراقية...انهم ليسوا داخل المدينة."

وسحبت بريطانيا قواتها من البصرة في ديسمبر كانون الأول والقوة الباقية لها في العراق والتي تضم 4100 فرد ظلت إلى حد كبير داخل قاعدة خارج المدينة على مدى الأيام الستة الماضية منذ بدء حملة القوات الحكومية ضد الميليشيا الموالية لرجل الدين مقتدى الصدر.

ومضى هولواي يقول "لدينا قوات برية خارج القاعدة تساعد القوات العراقية...حتى الآن لا توجد أي نية لدفع مدرعات بريطانية إلى المدينة."