داهمت قوات اميركية وعراقية مستشفى في الرمادي معقل المقاتلين السنة الواقعة الى الغرب من العاصمة بغداد يوم الاربعاء قائلة انها تستخدم كملاذ آمن لمقاتلين متمردين لشن هجمات بالمورتر وهجمات قناصة عليها.
وتطوق القوات الاميركية مدينة الرمادي بنقاط تفتيش. ويبلغ عدد سكان الرمادي 400 الف نسمة وأصبحت من أكثر النقاط سخونة في العراق بعد هجوم عسكري اميركي كبير على الفلوجة القريبة منها عام 2004.
وقال الكولونيل شون مكفارلاند القائد الاميركي في الرمادي ان المستشفى الواقع في شمال الرمادي مركز لنشاط المقاتلين كما كان "مسرحا لعدد من عمليات القتل والترويع التي مارسها الارهابيون ضد سكان الرمادي."
وقال اللفتنانت كولونيل ستيفن نيري من الكتيبة الثالثة بالفوج الثامن لمشاة البحرية الاميركية في بيان "منذ وصولنا الى الرمادي قبل أربعة أشهر استخدم المقاتلون مجمع مستشفى صدام لشن هجمات بالمورتر... فضلا عن اطلاق النيران علينا من الادوار العليا للمستشفى."
وأضاف نيري أن هدف العملية هو منع المقاتلين من استخدام المستشفى والسماح بعودة الشرطة العراقية الى موقعها السابق به.
وقال مكفارلاند ان الجنود سيغادرون المستشفى "في أقرب وقت ممكن". وأضاف أنه جرى التخطيط بشكل موسع لضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية.
وتركز القوات الاميركية والعراقية على حرمان المقاتلين من المواقع التي يستخدمونها لشن هجماتهم في المدينة التي يعيش بها خليط من أنصار صدام ومتشددين اسلاميين يعتقد أنهم يقفون وراء هذه الهجمات. ويقول مسؤولون عراقيون ان المدينة شهدت تصاعدا في نشاط "الارهابيين" في الآونة الاخيرة.