قوات بنغالية للجنوب السوداني ومفاوضات دارفور تستأنف اواخر الشهر

تاريخ النشر: 20 فبراير 2005 - 08:58 GMT

اعلنت بنغلاديش انها سترسل قوات حفظ سلام الى جنوب السودان استجابة لنداء الامم المتحدة، فيما قرر الاتحاد الإفريقي استئناف مفاوضات أبوجا بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في أواخر شباط/فبراير الجاري.

وقال وزير الخارجية في بنغلادش مرشد خان الاحد إن بنغلادش سترسل قوات حفظ سلام للسودان بعد نداء من الامم المتحدة.

وترغب الامم المتحدة في نشر عشرة الاف جندي في السودان لمراقبة اتفاق سلام وقعت عليه الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في كانون الثاني/يناير 2005 .

وقال مسؤولون إن بنغلادش واحدة من أبرز المساهمين بقوات حفظ سلام ولها حاليا 7942 جنديا في بعثات الامم المتحدة في شتى أنحاء العالم.

وأضافوا أن من المتوقع أن يتحرك نحو 1600 جندي من بنغلادش لنشرهم في السودان وسيقود ضابط من بنغلادش قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

وسقط ما يقدر بنحو 70 الف قتيل في السودان في العامين الماضيين ومعظمهم في دارفور.

وقال خان "بنغلادش مستعدة دائما لارسال قوات حفظ سلام في أي مكان في العالم تحت تفويض الامم المتحدة."

مفاوضات دارفور

الى ذلك، قرر الاتحاد الإفريقي استئناف مفاوضات أبوجا بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في أواخر شباط/فبراير.

وقال رئيس المفاوضين السودانيين مجذوب الخليفة في تصريح لوكالة الأنباء السودانية إن الحكومة "مستعدة للمشاركة في الجلسة المقبلة للمفاوضات تمهيدا للتوصل إلى اتفاق سلام حول دارفور".
ودعا الخليفة الأمم المتحدة إلى "ممارسة ضغوط على المتمردين لحملهم على المساهمة في إنجاح هذه المفاوضات ودعم جهود الحكومة لحل الأزمة في دارفور".

وأعرب رئيس المفاوضين السودانيين عن ثقته في "قدرة الاتحاد الإفريقي على القيام بمهمته لحفظ السلام والاستقرار في دارفور" ودعا المجموعة الدولية إلى أن تقدم لها المساعدة التقنية الضرورية لتقوم بواجباتها.

واكد التزام الحكومة السودانية باحترام وقف إطلاق النار وأنها "سحبت قواتها الجوية من دارفور كبادرة حسن نية ولتوفير الأمن للناس" .
وجدد الخليفة التاكيد على معارضة بلاده للدعوات إلى تدخل خارجي في دارفور، مشيرا إلى حدوث تقدم على الصعيد الأمني والمسائل الإنسانية والسياسية في هذه المنطقة.

(البوابة)(مصادر متعددة)