قال متحدث عسكري إن قوات شرق ليبيا استأنفت الضربات الجوية على الفصائل المنافسة يوم الأحد في محاولة لطردها من مواقع محيطة بميناءي السدر ورأس لانوف النفطيين الرئيسيين.
ويحاول الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد استعادة السيطرة على الميناءين بعدما اضطره هجوم لكتائب دفاع بنغازي يوم الجمعة للانسحاب.
وتتشكل كتائب دفاع بنغازي من مقاتلين أخرجهم الجيش الوطني الليبي من بنغازي حيث يشن خليفة حفتر قائد الجيش الوطني حملة عسكرية منذ قرابة ثلاث سنوات على الإسلاميين وخصوم آخرين.
وتلك المعركة مرتبطة بصراع أكبر بين فصائل سياسية ومسلحة في شرق ليبيا وغربها مما تسبب في تعطيل إنتاج النفط بشدة لعدة سنوات.
وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي لرويترز إن طائرات الجيش استهدفت بعد ظهر يوم الأحد مواقع قرب السدر وجنوبي مدينة بن جواد الساحلية على بعد 30 كيلومترا إلى الشرق.
وقال مسؤولون أمنيون ومن قطاع النفط إن اشتباكات وقعت أيضا بين فصائل متناحرة على الأرض رغم أنه لم يتضح على الفور أي طرف متقدم على الآخر.
ويعد السدر ورأس لانوف من أكبر الموانئ الليبية وقد تضررا بشدة في جولات القتال السابقة وتعملان بأقل كثيرا من طاقتهما الاستيعابية قبيل الصراع.