قوات حفتر تعلن استعادة قاعدة "براك" الجوية ومقتل 74 عسكريا

تاريخ النشر: 19 مايو 2017 - 06:25 GMT
قوات حفتر تعلن استعادة قاعدة "براك" الجوية ومقتل 74 عسكريا
قوات حفتر تعلن استعادة قاعدة "براك" الجوية ومقتل 74 عسكريا

قتل 74 عسكريا من القوات التابعة لمجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، في المواجهات المسلحة مع قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني، جنوبي البلاد، الخميس، بحسب مصدر محلي.

وقال إبراهيم زامي، عميد بلدية براك الشاطئ، إن “عدد قتلى المواجهات المسلحة التي دارت في قاعدة براك الجوية (جنوبي طرابلس)، وصل 74 شخصًا و18 جريحًا، من منتسبي اللواء 12 التابع لقوات خليفة حفتر”.

وأضاف زامي لقناة ليبيا الأحرار (خاصة)، أن “أغلب من قتل من اللواء 12 تمت تصفيتهم من قبل القوات المهاجمة”.

ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من مصدر مستقل حول حديث عميد البلدية عن تصفية جنود بالقاعدة.

وفي السياق ذاته أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح “الحداد ثلاثة أيام على أرواح القوات المسلحة الليبية الذين قتلوا اثر الهجوم على قاعدة براك الشاطئ”، بحسب ماذكرته وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة.

واستعادت قوات مجلس النواب المنعقد بطبرق (شرق) التي يقودها حفتر، السيطرة على قاعدة براك الشاطي الجوية (جنوب) بعد ساعات من سيطرة قوة موالية لحكومة الوفاق عليها.

وقال محمد لفيرس مدير المكتب الإعلامي للواء 12 التابع لقوات حفتر، إن قواتهم استعادت السيطرة على القاعدة الجوية مساء الخميس، بعد ساعات من سيطرة “القوة الثالثة” التابعة لكتائب مصراتة، الموالية لحكومة الوفاق الوطني (المعترف بها دولياً) على القاعدة.

في المقابل، قال محمد اقليوان، مدير المكتب الإعلامي لـ”القوة الثالثة” التابعة لكتائب مصراته، في تصريح مقتضب للأناضول، إن “قواتهم انسحبت من القاعدة الجوية وهو انسحاب تكتيكي والقاعدة مدمرة بشكل كامل”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

والخميس، قال جمال التركي آمر (قائد) القوة الثالثة التابعة لحكومة الوفاق، إنهم “سيطروا على قاعدة براك الشاطئ الجوية وذلك عقب اشتباكات عنيفة، مع كتائب موالية لقوات حفتر”.

وفي 9 أبريل الماضي، أطلقت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، عملية عسكرية لتحرير قاعدة براك الشاطئ، من اللواء 12 التابع لحفتر، الذي سيطر عليها ديسمبر 2016، وأيضًا فك الحصار على قاعدة تمنهنت الجوية، شمال شرق مدينة سبها (جنوبي العاصمة)، التي حاصرتها قوات موالية لحفتر.

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالقذافي؛ ما يجعل العديد من مناطق البلاد تشهد بين الحين والآخر أعمال قتالية بين القوى المتصارعة على السلطة، لا سيما في طرابلس ومحيطها غربًا، وبنغازي وجوارها شرقاً.