قالت قوات "الجيش الوطني الليبي"، الاثنين، إنها أغلقت ميناء بنغازي لوقف إمدادات الأسلحة للجماعات المسلحة، المصنفة إرهابية من قبل مجلس النواب المنتخب، وعلى صعيد آخر، أفادت مصادرنا بأن الطيران الحربي الليبي قصف مواقع في مدينة غريان.
وقال قائد عسكري كبير إن قوات الجيش الوطني هددت بتفجير ميناء المدينة الواقعة في شرق ليبيا، ما لم تغلقه السلطات هناك لوقف إمدادات الجماعات المسلحة بالأسلحة.
وتقاتل قوات "الجيش الوطني الليبي" جماعات مسلحة، بينها أنصار الشريعة، المصنفة إرهابية، من أجل السيطرة على بنغازي التي تعد المدخل الرئيسي للقمح والواردات الغذائية الضرورية الأخرى إلى شرقي البلاد.
ويأتي هذا التطور بعد أقل من 24 ساعة على اشتباكات عنيفة بين "الجيش الوطني الليبي" ومسلحي "أنصار الشريعة"، بمدينة بنغازي.
وتقاتل قوات حفتر جماعات إسلامية بينها أنصار الشريعة من أجل السيطرة على بنغازي التي تعد المدخل الرئيسي للقمح والواردات الغذائية الأخرى إلى شرق ليبيا.
وبرز حفتر كقائد عسكري منشق يحارب المقاتلين الإسلاميين لكنه دخل في الفترة الأخيرة في تحالف هش مع الحكومة.
وقال صقر الجروشي قائد قوات حفتر للدفاع الجوي لرويترز "حذرنا مدير الميناء بأننا سنقوم بضرب أي باخرة تقترب من الشواطئ الليبية ونحمل مدير الميناء مسؤولية ذلك."
وذكر أن جماعة أنصار الشريعة تستخدم الميناء لإدخال الأسلحة والذخيرة.
وتشعر قوى غربية والدول المجاورة لليبيا بالقلق من تحولها إلى دولة فاشلة. وعجزت الحكومة الضعيفة عن السيطرة على مقاتلي المعارضة السابقين الذين ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 لكنهم الآن يديرون البلاد بشكل فعلي.
وفقدت الحكومة السيطرة على العاصمة طرابلس لصالح مجموعة مسلحة من مدينة مصراتة الأمر الذي أجبر كبار المسؤولين على الانتقال إلى طبرق في أقصى الشرق.
وفي بنغازي تحالفت القوات الخاصة مع قوات حفتر للتصدي للمتشددين الإسلاميين الذين داهموا عددا من معسكرات الجيش ويحاولون الاستيلاء على مطارات مدنية وعسكرية