قوات حفظ السلام في دارفور تحتاج طائرات

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2008 - 10:59 GMT

قال مسؤول كبير بالامم المتحدة ان اخفاق الدول في توفير طائرات هليكوبتر وتجهيزات حيوية اخرى لقوة حفظ السلام في دارفور يعرقل جهود المنظمة لحفظ السلام هناك.

وقال الان لي روي الامين العام المساعد للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام في افادة الى مجلس الامن الدولي ان ملايين الاشخاص يعيشون في مخيمات للنازحين منهم 100 ألف اضطروا للفرار من منازلهم خلال الاشهر الستة الماضية.

وكان من المفترض ان يكون لدى قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي جرى تشكيلها في يناير كانون الثاني 26 ألفا من الجنود والشرطة في منطقة دارفور الواقعة بغرب السودان والتي تماثل حجم فرنسا.

وكانت الامم المتحدة تأمل في باديء الامر في نشر 80 في المئة من القوة على الارض بحلول نهاية عامها الاول. وفي أكتوبر تشرين الاول وفي اعقاب سلسلة من العراقيل قررت تخفيض ذلك الى 60 في المئة. واظهرت الارقام التي نشرت هذا الاسبوع ان الامم المتحدة ستكافح للوفاء حتى بهذا الهدف.

وقال لي روي "نطالب منذ اكثر من عام بتنفيذ وعود لوحدة امدادات متعددة المهام ووحدة نقل متوسط ووحدة نقل ثقيل ووحدة استطلاع جوي وطائرات هليكوبتر للمهام الخفيفة و18 طائرة هليكوبتر للمهام المتوسطة."

واضاف لي روي ان "الوعود الخاصة بهذه الموارد كانت ولا تزال معلقة." وحث الدول التي تمتلك الامكانيات اللازمة ان توفر هذه التجهيزات دون تأخير.

ويقول خبراء دوليون ان سنوات من القتال في دارفو اسفرت عن مقتل 200 الف شخص وتشريد اكثر من 2.5 مليون اخرين.

وقال لي روي ان العنف يتواصل رغم قرار وقف اطلاق النار الذي اعلنته الحكومة السودانية من جانب واحد. وقال ان القوات الحكومية نفذت ضربات جوية في الشهور الماضية في حين شنت جماعات التمرد هجمات ضد القوات الحكومية.