قوات سوريا الديمقراطية لن تفرج عن مقاتلي داعش

تاريخ النشر: 18 فبراير 2019 - 04:42 GMT
أفراد من قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور
أفراد من قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور

قالت السلطات بقيادة الأكراد في شمال سوريا يوم الاثنين إنها لن تفرج عن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الأجانب المحتجزين لديها مضيفة أن على الدول تحمل مسؤوليتهم واستعادتهم.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه قد يتم إطلاق سراح المتشددين إذا لم تستعيدهم الدول الأوروبية.

وبمساعدة الولايات المتحدة، توشك قوات سوريا الديمقراطية التي تتصدرها وحدات حماية الشعب الكردية على انتزاع آخر جيب للتنظيم في شرق سوريا. وحث ترامب الدول الأوروبية يوم السبت على استعادة مواطنيها وحذر قائلا "سنضطر إلى إطلاق سراحهم".

وقال عبد الكريم عمر أحد مسؤولي شؤون العلاقات الخارجية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد إن عدد المقاتلين الأجانب في السجون وكذلك زوجاتهم وأطفالهم في مخيمات اللاجئين يزداد بالعشرات كل يوم.

وأوضح أنه يوجد نحو 800 مقاتل أجنبي محتجز من نحو 50 جنسية علاوة على ما لا يقل عن 700 زوجة و1500 طفل في المخيمات.

وقال عمر "مش رح نطلق سراحهم. مش ممكن نفعل ذلك" لكنه كرر تحذيرات من أن أي هجوم على المنطقة من تركيا، التي تعهدت بسحق وحدات حماية الشعب، سيثير الفوضى ويتيح للمتشددين الفرار.

وأضاف "يبدو أن معظم الدول أخذت القرار أنه خلصوا منهم، خليهم هنيك، لكن هذا خطأ كتير كبير".

وأوضح أنه بدون مزيد من الجهد لمحاكمة المقاتلين وإعادة تأهيل عائلاتهم فإن الأجانب في مراكز احتجاز قوات سوريا الديمقراطية "قنبلة موقوتة" بالنسبة للمنطقة والعالم.

ويخشى المقاتلون الأكراد احتمال التعرض لهجوم تركي خاصة بعد إعلان ترامب في ديسمبر كانون الأول سحب القوات الأمريكية من سوريا. وتقول واشنطن إنها ستضمن سلامة الحلفاء بعد انسحابها.

وفي سياق متصل، دعا مظلوم كوباني القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية يوم الاثنين إلى بقاء ما يتراوح بين 1000 و1500 من القوات الدولية في سوريا للمساعدة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وعبر عن أمله في أن توقف الولايات المتحدة على وجه الخصوص خطط سحب قواتها بالكامل.

وقال كوباني، قائد القوات المدعومة من الولايات المتحدة والتي يهيمن عليها الأكراد، لمجموعة صغيرة من الصحفيين في سوريا بعد محادثات مع عدد من كبار الجنرالات الأمريكيين إنهم يريدون أن يكون لديهم غطاء ودعم جوي وقوة على الأرض للتنسيق معهم. ‭‭‭ ‬‬‬