أعلنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أو ما تعرف باسم "الجيش الوطني والمقاومة الشعبية" سيطرتها على معسكر الصدرين في محافظة الضالع جنوبي البلاد. فيما قالت القوات المسلحة الاماراتية ان ثلاثة من قواتها قتلوا في اليمن
وأفادت وكالة "وام" الإماراتية الرسمية السبت 8 أغسطس/آب بمقتل 3 جنود إماراتيين مشاركين ضمن القوات المشاركة في عملية "إعادة الأمل" التي تقودها السعودية.
وقالت وزارة الدفاع الاماراتية ان جمعة جوهر جمعة الحمادي وخالد محمد عبدالله الشحي وفاهم سعيد أحمد الحبسي استشهدوا في اليمن
الى ذلك يعد المعسكر أحد أهم معاقل الحوثيين الذين قالوا إنهم تصدوا لهجمات على المعسكر وقتلوا "عددا كبيرا من عناصر القاعدة وجماعات متشددة في مواجهات عنيفة اندلعت مساء الجمعة".
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه مقاتلات التحالف بقيادة السعودية قصف مواقع الحوثيين في تعز وأبين وإب وصعده وحجه والحديده والبيضاء ومأرب.
وصرح مصدر عسكري لمحطة بي بي سي البريطانية بأن "قائد معسكر الصدرين وعددا كبيرا من الضباط والجنود فروا بينما قُتل وأُسر العشرات".
في هذه الأثناء، تدور معارك عنيفة في مدينة زنجبار مركز محافظة ابين حيث اجتاحت القوات الموالية للحكومة اليمنية المدينة منذ يومين وسيطرت على عدة أحياء فيها.
ولا تزال المعارك دائرة في مدينة تعز وسط اليمن بين المقاتلين الموالين لهادي من جهة والحوثيين مدعومين بقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.
من جهة اخرى، قالت مصادر عسكرية موالية للحكومة السبت ان خمسة اشخاص قتلوا بينهم ثلاثة مدنيين وجرح 66 آخرون ليلا في انفجار الغام تركها الحوثيون في محافظتي عدن ولحج.
ويضاف هؤلاء الى 17 مدنيا قتلوا الخميس والجمعة في انفجار مثل هذه الالغام.
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقادة عسكريون تعهدوا بمواصلة الزحف نحو محافظتي الضالع وتعز لـ"تحريرهما خلال الأيام المقبلة".
وتقود السعودية حملة ضد الحوثيين، الذين يسيطرون على أغلب مناطق اليمن، من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس اليمني الذي اضطر للفرار إلى السعودية بعد سيطرة الحوثيين وحلفائهم على العاصمة صنعاء.