قوة الاتحاد الافريقي في الصومال تطلب مزيدا من الجنود

تاريخ النشر: 11 مايو 2007 - 11:51 GMT
دعا المتحدث باسم قوة السلام الافريقية في الصومال الكابتن بادي انكوندا الاربعاء في مقديشو الى ارسال المزيد من القوات الى هذا البلد الذي يعيش حربا اهلية منذ 1991.

ويأتي هذا الطلب في الوقت الذي يسود فيه هدوء نسبي منذ ايام العاصمة الصومالية التي شهدت في اذار/مارس ونيسان/ابريل مواجهات عنيفة بين الجيش الاثيوبي المتحالف مع الحكومة الصومالية والمتمردين.

وقال الكابتن انكوندا لوكالة فرانس برس "لقد نجحنا في اقرار الامن في مناطق جنوب مقديشو لكننا في حاجة ملحة لقوات اضافية للمحافظة على ما حققناه اخيرا".

وكان الاتحاد الافريقي قرر في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي ارسال نحو ثمانية الاف جندي لحفظ السلام في الصومال. لكنه حتى الان لم ينشر سوى 1500 جميعهم من اوغندا. وينتشر هؤلاء في مقديشو منذ شهرين.

واضاف المتحدث باسم القوة الافريقية "المتمردون ما زالوا مختبئين ومن المهم ان يكون لدينا قوات اكثر لاداء مهمتنا واقرار الامن في المدينة كلها".

من بين المتمردين ميليشيات اسلامية تدعم المحاكم الاسلامية التي هزمت منذ اربعة اشهر امام الجيش الاثيوبي والقوات الحكومية الصومالية وفقدت المناطق الصومالية التي كانت تسيطر عليها ومن بينها مقديشو.

من جهة اخرى عثرت القوة الافريقية الاربعاء على مخبأ اسلحة كبير في شمال مقديشو. وقال الكابتن انكوندا "عثرنا على مئات الصناديق التي تحتوي على متفجرات ... واسلحة من كل الانواع. انه مخزن هام".

واستنادا الى قائد شرطة مقديشو الجديد عبدي حسن عوال قيبديد عثر على الاسلحة بفضل معلومات ادلى بها السكان. واعتبر زعيم الحرب السابق هذا الذي تخلى عن العنف وسلم اسلحته للحكومة "انه نجاح كبير".