قوة رد سريع سعودية لحماية المنشات النفطية

منشور 16 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 07:35

تقوم السعودية ببناء قوة رد فعل سريع خاصة قوامها 35 ألف فرد لحماية منشات الطاقة من هجمات يشنها متشددون يستهدفون أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وبدأت السعودية قبل عام تجنيد وتدريب قوة الامن الصناعي عقب هجوم فاشل شنه تنظيم القاعدة على أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في ابقيق في فبراير شباط عام 2006.

وتعهد فرع تنظيم القاعدة في السعودية بشن مزيد من الهجمات على منشآت النفط بعد الهجوم الذي كان أول هجوم يستهدف القطاع النفطي في المملكة بشكل مباشر منذ أن بدأ المتشددون حملة ضد السعودية حليف الولايات المتحدة في ايار/مايو عام 2003.

ودعا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السعودي المولد لاستهداف النفط على وجه الخصوص.

وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية ان هناك تهديدا جديدا لمنشآت النفط من "الارهابيين" يتعين مواجهته.

وأضاف أن السعودية لا يمكنها أن تعتمد فحسب على نظام أمني أقيم منذ فترة لمواجهة نوع مختلف من الخطر.

وتنتج السعودية حوالي تسعة ملايين برميل يوميا من النفط أي أكثر من عشر المعروض العالمي وقد يترتب على حدوث أضرار شديدة لبنيتها التحتية اثار هائلة.

وتملك السعودية قدرة انتاج احتياطية تقدر بثلاثة ملايين برميل يوميا وهي احتياطي هام للغاية بالنسبة لقدرة نظام الطاقة العالمي على مواجهة أي تعطل مفاجيء في الامدادات.

وقال منصور ان القوة الجديدة تضم بالفعل حوالي تسعة الاف فرد منهم من هم في طور التدريب ومنهم من يعملون بالفعل وستصل الى كامل قوامها وهو ما يصل الى 35 الفا خلال ما بين ثلاثة وأربعة أعوام.

وقالت مصادر دبلوماسية ان شركات من الولايات المتحدة وبريطانيا تقدم المشورة الفنية للقوة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية ان الكيان الجديد سيعمل بشكل مستقل عن قوات الامن السعودية الاخرى بما يتيح له التصدي بسرعة أكبر لاي تهديد. وأضاف أن القوة السابقة التي كانت تتألف من بضعة الاف كان يعرقلها اعتمادها على التعاون من الشرطة أو الجيش أو الحرس الوطني السعودي.

وقال الامير عبد العزيز بن سلمان مساعد وزير النفط ان السعودية نجحت حتى الان في منع الهجمات من تهديد امدادات النفط.

وفتحت السعودية أبوابها هذا الاسبوع أمام وسائل الاعلام الدولية قبيل قمة زعماء أوبك يومي 17 و18 تشرين الثاني/نوفمبر وفرضت قيودا على تصوير منشآت شركة ارامكو.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك