وتهدف قوة حفظ السلام التي سيبلغ قوامها 26 ألف فرد الى إحلال الامن في المنطقة الواقعة في غرب السودان بعد اربع سنوات ونصف من الصراع بين القوات الحكومية والميليشيات المتحالفة معها وبين المتمردين. وحتى قبل النشر الكامل للقوة فانها تهدف الى تولي القيادة من قوة للاتحاد الافريقي قوامها 7000 جندي بنهاية العام الحالي.
ولكن جيهينو قال في اكثر تقييماته تشاؤما حتى الان لمستقبل القوة "نحن نعتقد ان الان هو الوقت المناسب حقا لمواجهة قرارات مهمة جدا لان الوقت يمضي."
واضاف قوله بعد افادة لمجلس الامن "انه اذا لم تعالج المشكلات سريعا "فانها قد تنبيء ان البعثة في العام 2008 ... لن يكون بمقدورها تحقيق الاثر الذي يريد العالم ان تحققه وانها قد تمنى بالفشل."
ويقول السودان ان القوة يجب ان يغلب الافارقة على اعضائها ولم توافق الخرطوم حتى الان على كتيبة مشاة تايلاندية ووحدة نيبالية من القوات الخاصة ووحدة هندسية سويدية نرويجية دنمركية. وتقول الامم المتحدة انه حتى مع وجود هذه الوحدات فان القوة ستكون افريقية في ثلاثة أرباعها.