رفضت "اللجنة الموقتة لإعلان دمشق" قرار الولايات المتحدة تخصيص خمسة ملايين دولار مساعدات للمعارضين السوريين.
وجاء في بيان أصدرته اللجنة التي تضم أحزاباً وشخصيات علمانية معارضة أمس: "في خصوص إعلان وزارة الخارجية الأميركية رصد مبلغ مالي لدعم المعارضة السورية، تعلن اللجنة الموقتة رفضها لأي دعم مالي خارجي من أي جهة جاء".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أصدرت بياناً الجمعة قالت فيه أنها "تعلن أنها ستقدم خمسة ملايين دولار كمنح للتعجيل في عمل الاصلاحيين في سوريا".
وعن اللقاء الذي عقد أخيراً بين النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام والمراقب العام لجماعة "الاخوان المسلمين" في سوريا علي صدر الدين البيانوني في بروكسيل، قالت اللجنة إن "لا علاقة لإعلان دمشق بذلك اللقاء الذي يعني أصحابه فحسب".
وأعلنت "تشكيل لجنة قانونية سياسية" لصوغ "مشروع قانون ديموقراطي للأحزاب" يطرح للمناقشة. وحملت على "موجة القمع الأخيرة التي قامت بها أجهزة السلطة الأمنية تجاه العديد من الأشخاص باعتقالهم وتهديدهم وترويع أهلهم". كما نددت "بنهج السلطة وسلوكها في إبقاء ملف الإعتقال مفتوحاً، وبشكل خاص بابقاء الإقتصادي عارف دليلة (الذي اعتقل عام 2001) في السجن على رغم وضعه الصحي السيئ".
ووقع البيان "التجمع الوطني الديموقراطي في سوريا" الذي يضم خمسة أحزاب محظورة و"التحالف الديموقراطي الكردي في سوريا" و"لجان احياء المجتمع المدني" و"الجبهة الديموقراطية الكردية في سوريا" و"حزب المستقبل" و"اللجنة السورية لحقوق الإنسان"، وشخصيات مستقلة بينها النائب المعارض رياض سيف الذي أطلق أخيراً بعد اعتقاله خمس سنوات.
وصدر "إعلان دمشق" في 16 تشرين الأول/اكتوبر 2005.