قوى 14 اذار تدعو الى المشاركة بجلسة اليوم وكوشنير يتحدث عن ”معجزة ” ممكنة

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 09:30

دعت قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية النيابية اللبنانية في ختام اجتماع عقدته مساء الخميس جميع النواب الى المشاركة الجمعة في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية رافضة المبادرة التي تقدم بها في وقت سابق النائب المعارض ميشال عون.

وقال النائب ايلي عون الذي تلا البيان خلال مؤتمر صحافي ان قوى 14 آذار "تدعو جميع النواب الى المشاركة غدا في جلسة انتخاب رئيس جديد والحضور الى المجلس عملا بالواجب الدستوري".

وحذرت القوى من ان "اي اجراء على غرار ما يلوح به البعض سيسقط في خانة الجرم الدستوري" في اشارة الى التلويح بتشكيل حكومة في حال عدم الاتفاق على خلف للرئيس اميل لحود الذي تنتهي ولايته منتصف ليل الجمعة السبت.

واعتبرت قوى الاكثرية النيابية في رد على النائب ميشال عون من دون ان تسميه ان "المجلس النيابي هو سيد نفسه وهو من ينتخب رئيس الجمهورية دون سواه كما يختار رئيس الحكومة ويمنح الثقة والشرعية والدستورية".

ومن ناحيته اعتبر نواف الموسوي مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله ان "هذا البيان هو ضد الوفاق". واكد ان "اية خطوة تقع خارج الوفاق محكوم عليها بالفشل التام".

اما النائب في كتلة الوفاء للمقاومة (تابعة لحزب الله) حسن فضل الله فقال للتلفزيون ان نواب المعارضة سيتوجهون الى مجلس النواب ولكن لن يدخلوا الى القاعة العامة في اشارة الى انهم لن يؤمنوا النصاب القانوني لانعقاد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان عون تقدم ب"مبادرة انقاذية" للازمة التي وصلت اليها الانتخابات الرئاسية تقوم على ان يسمي هو مرشحا رئاسيا غيره من خارج كتلته وتياره لفترة انتقالية على ان يسمي النائب سعد الحريري رئيس حكومة توافقيا من خارج تيار المستقبل الذي يرئسه وبتشكيل حكومة وحدة وطنية.

واشار الى ان الفترة الانتقالية تنتهي بعد اجراء الانتخابات النيابية المقررة مبدئيا بعد 18 شهرا.

واوضح ان مبادرته ينتهي مفعولها الجمعة الساعة 22,00 بالتوقيت المحلي اي مع انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد.

وقالت قوى 14 آذار انها "ترفض رفضا مطلقا اي تجزئة لولاية رئيس الجمهورية المؤكدة بست سنوات وفقا لنص المادة 49 من الدستور وتعتبر ان اقتراحا بهذا الشان هو اعتداء مباشر على موقع الرئاسة الاولى".

وردا على سؤال في برنامج عبر تلفزيون "المؤسسة اللبنانية للارسال قال النائب السابق غطاس خوري ان دعوة قوى الاكثرية للمشاركة في جلسة الغد لا تعني "انتخابا بنصاب النصف زائد واحد".

وكانت الاكثرية تهدد بعقد جلسة بنصاب النصف زائد واحد في حال تمسكت المعارضة بمقاطعة جلسة الانتخاب. بينما تؤكد المعارضة ان النصاب القانوني هو الثلثان وان اي رئيس ينتخب بنصاب النصف زائد واحد لن يكون شرعيا.

في المقابل قال النائب في حزب الله حسن فضل الله ان المعارضة ستنزل الى مجلس النواب الجمعة من دون ان تدخل الى قاعة الاجتماعات حيث تجرى العملية الانتخابية.

وقال النائب علي حسن خليل الذي ينتمي الى حركة امل التي يرئسها رئيس مجلس النواب نبيه بري ان هذا الاخير "ولو لم يحضر الى الجلسة" يمكنه ان يحدد موعدا آخر لجلسة الانتخاب.

كوشنير: "معجزة" ممكنة في انتخابات لبنان لكن الامر معقد

من ناحيته، شدد وزراء خارجية فرنسا برنار كوشنير واسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس وايطاليا ماسيمو داليما مساء الخميس على صعوبة التوصل الى توافق على انتخابات الرئاسة في لبنان قبل انتهاء المهلة الدستورية الجمعة ما لم تحصل "معجزة".

وقال كوشنير في مؤتمر صحافي مشترك عقده الوزراء الثلاثة في قصر الصنوبر مقر السفير الفرنسي في بيروت "لا يزال هناك مجال لحصول معجزة لكن اعتقد ان الامر معقد".

وقال داليما من جهته "غدا لا اعتقد ان انتخابات رئاسية ستحصل ما سيخلق ظروفا صعبة الا انها ليست نهاية العالم". واضاف "لسنا سعداء" بما توصلت اليه الامور "لكننا سنواصل جهودنا".

وحاول موراتينوس اضفاء بعض الامل بقوله "لا يجب الخروج بشعور بان لا شيء ممكن... كل شيء ممكن".

وقال ان خبرته في الشرق الاوسط تثبت انه "عندما يظن البعض انه لم يعد هناك امل بالسلام ولم يعد هناك افق بالسلام يشرق يوم آخر" مضيفا "انا مقتنع بان اللبنانيين سيرون هذا النور".

وشدد الوزراء الثلاثة على ضرورة مضي اللبنانيين في الحوار. وقال موراتينوس "ان لم يحصل النجاح اليوم سيحصل غدا او في اسرع وقت ممكن" داعيا الى "عدم الاستسلام".

وقال كوشنير ان الوزراء الثلاثة بذلوا كل الجهود الممكنة للخروج بالاستحقاق الرئاسي "الى نهاية تسعد اللبنانيين" مضيفا "املنا كثيرا بان في الامكان التوصل الى اتفاق. وحتى اثبات العكس لم يكن ذلك ممكنا".

وعلق كوشنير من جهة ثانية على مبادرة النائب ميشال عون التي تقدم بها مساء الخميس بالقول "نحن دول صديقة وليس علينا ان نحكم على مواقف" عون الا انه قال في الوقت نفسه "لا اعتقد ان الطريقة الافضل تكمن في وضع حدود زمنية تشبه توجيه انذارات".

وتقدم النائب المعارض ميشال عون ب"مبادرة انقاذية" للازمة التي وصلت اليها الانتخابات الرئاسية تقوم على ان يسمي هو مرشحا رئاسيا غيره من خارج كتلته وتياره لفترة انتقالية على ان يسمي النائب سعد الحريري رئيس حكومة توافقيا من خارج تيار المستقبل الذي يرئسه.

واوضح ان مبادرته ينتهي مفعولها ليل الجمعة عند الساعة 22,00 بالتوقيت المحلي اي مع انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد.

مواضيع ممكن أن تعجبك