قيادات اسلامية ومسيحية مصرية تستنكر نشر صحيفة محلية صورة مزعومة للرسول

تاريخ النشر: 04 يناير 2015 - 05:19 GMT
البوابة
البوابة

أعرب بيت العائلة المصرية (مجلس يضم قيادات اسلامية ومسيحية) عن استيائه اثر نشر صحيفة محلية صورة مزعومة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام، في سياق تقرير حمل عنوانا مضللا قصد منه الاثارة.

وجاء نشر الصورة ضمن تقرير نشرته صحيفة "فيتو" في 22 كانون الثاني الماضي وحمل عنوان "زيارة خاصة لمنزل الخُمينى.. أول صورة للرسول".

وقال الدكتور محمود حمدى زقزوق، الأمين العام لبيت العائلة ان "العنوان ليس له علاقة بالموضوع الذي كشف زيف الصورة المزعومة للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، والتي يتم تداولها خارج مصر، وهي في الحقيقة كما كشف الموضوع أنَّها لشاب (تونسي) التقطها مصور ألماني عام 1924".

ويتألف بيت العائلة المصرية من عدد من العلماء المسلمين ورجال الكنيسة القبطية وممثلين عن مختلف الطوائف المسيحية بمصر وعدد من المفكرين والخبراء.

وأهاب بيت العائلة، فى بيان له، بوسائل الاعلام التزام المهنية وتوخي الدقة والحذر في اختيار عناوين الأخبار، إلى جانب أن تكون موافقة لمضامين الموضوعات، ولا تتعرض بسوء للأنبياء والديانات السماوية.

وحذر البيان ان من شأن هذا السلوك الاعلامي "إحداث صدمة لمشاعر المسلمين والمسحيين"، داعيا الى "الحفاظً على وحدة الصف المصري"، وعدم اتاحة المجال للجماعات المتطرفة "لاستغلال مثل تلك العبارات في تنفيذ أغراض خاصة بها تهدد أمن الوطن واستقراره".

وكان التقرير الذي نشرته صحيفة "فيتو" اثار الكثير من الغضب والجدل في الوقت نفسه في أوساط المصريين، لاسيما أن العنوان الرئيسي للجريدة جاء على هذه الشاكلة: "أول صورة للرسول" بالخط الأحمر العريض، وفوقه عنوان أصغر " فيتو في زيارة خاصة لمنزل الخميني".

ونشرت الصورة المزعومة إلى جوار المانشيت الرئيسي للجريدة. وبدت أنها لشاب رث الثياب وأسمر البشرة.

وتعرضت الجريدة لإنتقادات واسعة في مصر، لاسيما أن كثيرين لم يقرأوا التحقيق الذي كتبه رئيس التحرير عصام كامل في الصفحة الثالثة، ويشرح فيه حيثيات الصورة المزعومة، وأكتفوا بمطالعة العنوان الرئيسي في صدر الصفحة الأولى.

وانصبت الإنتقادات بشكل خاص على رجل الأعمال المسيحي نجيب ساويرس مالك الصحيفة، والذي اتهم بالإساءة إلى الرسول الكريم وإزدراء الدين الإسلامي.

وكانت الصحيفة قررت نتيجة الضغوط سحب العدد الذي يتضمن التقرير من الأسواق.