قيادات مقدسية تدعو المجتمع الدولي لحماية القدس

تاريخ النشر: 08 ديسمبر 2009 - 08:33 GMT

أهابت الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف الإسلامية، وقيادات دينية ووطنية في مدينة القدس المحتلة، اليوم، بالأمتين العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي، التدخل السريع لوضع حد لممارسات الاحتلال بحق القدس الشريف والأقصى المبارك.

جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الهيئة الإسلامية في مقرها بباب السلسلة بالقرب من المسجد الأقصى، الذي خُصّص لبحت تداعيات إجراءات الاحتلال الخطيرة التي تم اتخاذها مؤخراً والتي تستهدف القدس والمسجد الأقصى.

وحضر الاجتماع رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ورئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب، ومحافظ القدس المهندس عدنان الحسيني، ومسؤول لجنة القدس في مكتب التعبئة والتنظيم بحركة فتح حاتم عبد القادر، ومدير الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب التميمي، وعدد من وجهاء المدينة وشخصياتها الاعتبارية.

وجرى في الاجتماع بحث إجراءات الاحتلال الخاصة بتفريغ المسجد الأقصى من قياداته الدينية والوطنية، حيث تم منع العديد منها من دخول الأقصى لعدة أشهر كان آخرها إبعاد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر على خلفية مشاركته وتأييده للاعتكاف الذي حصل مؤخرا في الأقصى المبارك.

وأصدرت الهيئة الإسلامية، في ختام الاجتماع، بيانا نددت فيه بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وأكد البيان أن الأقصى المبارك هو ملك للمسلمين لا يمكن المساومة عليه بأي شكل من الأشكال، وأن ممارسات الاحتلال بمنع المصلين من الدخول إلى المسجد هو اعتداء على حرية العبادة وانتهاك خطير لحقوق الإنسان.

وجاء في البيان: 'إن حق السيادة على الأقصى هو للأوقاف الإسلامية وهي صاحبة الولاية والشرعية عليه'.

وأدان البيان إصدار الاحتلال الإسرائيلي أوامر عسكرية بمنع شخصيات سياسية ودينية من دخول الأقصى، مؤكدة أن هذه القرارات باطلة ولن تزيد المقدسيين إلا تمسكا بحقهم الديني والتاريخي والشرعي بالأقصى.