وقال الرجوب للصحافيين في ختام اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عقدت في الضفة الغربية ان "القيادة الفلسطينية وافقت على المفاوضات غير المباشرة" مع اسرائيل.
وصدر هذا القرار المرتقب قبل ساعات من لقاء جديد متوقع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والموفد الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل.
ويقوم ميتشل بمهمة في المنطقة منذ مطلع الاسبوع للتمهيد لاعادة اطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين رسميا برعاية الولايات المتحدة. ومن المحتمل بحسب مسؤول فلسطيني كبير ان يعلن ميتشل رسميا بعد اجراء عدة جولات مكوكية في نهاية الاسبوع بين الاسرائيليين والفلسطينيين، اعادة اطلاق المفاوضات غير المباشرة قبل مغادرته المنطقة.
غير ان الفلسطينيين والاسرائيليين يقابلون هذه الامكانية بالتشكيك بل بعدم الاكتراث. وما زالت الخلافات قائمة بين الجانبين حول القضايا الاساسية اي ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة ووضع القدس والاستيطان في الضفة الغربية وعودة اللاجئين الفلسطينيين.
وكانت حركة حماس حذرت من قرار لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل معتبرة ان هذه المحادثات ستكون "عبثية" و"غطاء لاستمرار التهويد والاستيطان".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس ان حركته "تحذر من اتخاذ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اي قرار بالعودة للمفاوضات مع الاحتلال الصهيوني لانها ستكون غطاء لاستمرار التهويد والاستيطان والتجرؤ على الدم الفلسطيني".
وحذر برهوم من اي قرار لاستئناف هذه المفاوضات لانها "مفاوضات عبثية". وشدد المتحدث باسم الحركة الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف 2007 على ضرورة ان تكون "اولوية" منظمة التحرير "اقرار المصالحة وليس الاقتراب من مربع الاحتلال".
وقالت حماس في بيان ان "استمرار رهان فريق اوسلو على ضمانات اميركية وهمية لا اساس لها على ارض الواقع يعد مقامرة جديدة بالحقوق الوطنية". ودعت حماس منظمة التحرير الى "التوقف عن بيع الاوهام للشعب الفلسطيني واعلان فشل خيارهم ومراهناتهم التفاوضية العبثية".