قيادي اسلامي أردني يدعو للمصالحة بعد الإفراج عنه

تاريخ النشر: 04 يناير 2016 - 02:26 GMT
زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن
زكي بني ارشيد نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن
 قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن، "نحن نعشق الحرية ونحب الابداع ونسعى للمصالحة مع الجميع دون واقصاء لأحد".

وأضاف زكي بني ارشيد، خلال حفل استقباله بعد انهاء محكوميته الاثنين، "انا قادم من قلب السجن ومدرك لمعاناة السجناء والأسرى"، ورحب بجميع الحاضرين، وقال: أحييكم لتواصلكم من أجل الفكرة وليس من أجل شخص".

وأكد أن الحال الأردني  اليوم لم يعد يحتمل تضييع الوقت بعد أن أصبح مشبعا بسوء الادارة والتدبير، وأن البلاد محتاجة للأحرار الذين لا يلتفتون للوراء".

ووجه، الرجل الثاني بجماعة الاخوان المسلمين سؤالاً للجهات الرسمية وقال: "اذا كان صناع القرار يطالبون القوى الوطنية بالجديد فها هو الميدان، لكن لا يكون ذلك بالتطويع، ولا بالانصياع  للمشروع الصهيوني والامريكي بالمنطقة انما بمواجهة الظلم والاستبداد".

وأعلن بني ارشيد عن تشكيل مبادرة وطنية جديدة "ستعلي من شأن الوطن"، مؤكداً ان "الوضع يحتاج مبادرة على جميع الاحرار المشاركة بها، لان الوطن ومن فيه على موعد مع القدر والتاريخ".

وأفرج في ساعة متأخرة من فجر اليوم الاثنين عن نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد من سجن ماركا بعد انتهاء مدة محكوميته.

وكان بني ارشيد قضى حكما بالسجن من قبل محكمة أمن الدولة محكمة أمن الدولة لمدة عام ونصف العام، حيث وجهت له محكمة أمن الدولة في 15 شباط من عام 2015 له تهمة تعكير صفو علاقات المملكة بدولة الإمارات العربية، إثر منشور له على صفحته الشخصية على الفيسبوك انتقد فيه ادراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن ما وصفته دولة الإمارات بقائمة للمنظمات الإرهابية.