قيادي كردي سوري للبوابة : يئسنا من وعود حل مشكلة المحرومين من الجنسية

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2006 - 09:03 GMT
دمشق: البوابة

قال زرادشت محمد ، عضو المكتب السياسي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي، والناشط في مجموعة إعلان دمشق ، " للبوابة " ، موجها انتقادات للسلطة السورية، أن :" أكراد سوريا تلقوا وعودا بحل مشكلة المحرومين من الجنسية من الأكراد السوريين، وكان ذلك بعد أخر لقاء جمع قيادات كردية نائب الرئيس السوري نجاح العطار" مضيفا:" أن السلطة السورية لم تتخذ أية إجراءات بخصوص وضع هؤلاء".

هذا وقال القيادي الكردي: "ما حصل في اللقاء مع الدكتورة العطار، كان حوارا حول المجردين من الجنسية والمعاناة التي يعانونها، وخلال اللقاء تم الوعد من قبل نائبة الرئيس،بحل هذه المسألة " لكن :" المشكلة أن هناك وعودا ولكن ليس هناك آليات تنفيذية لهذه الوعود.. من جهتنا كحركة كردية ،بالرغم من أننا نعتبر اللقاء ايجابيا ولكن مع الأسف فقد اندرج هذا اللقاء ضمن اللقاءات السابقة، والتي تمت مع القيادة القطرية والتي وعدت بحل هذه المشكلة ولكن لم نر بوادر إيجابية بحق هؤلاء السوريون الذين تم تجريدهم من الجنسية نتيجة إحصاء 1962،

وبالنسبة لنا، فقد اكتفينا من هذه الوعود المتكررة ، وبتنا على يقين أنها دون جدوى مالم تكن مرافقة لإجراءات واليات تنفيذية لحل هذه المسألة"

الى ذلك وكان القيادي الكردي، قد أضاف: "بالنسبة لنا حاليا، فإننا نمثل جزءا من القوى الوطنية الديمقراطية السورية ، وجزء من إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سوريا، ومواقفنا متوافقة مع مواقف إعلان دمشق، وموقف إعلان دمشق من المسألة هو حل القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا ضمن إطار وحدة البلاد" مضيفا: " أحد البنود الأساسية في إعلان دمشق هو حل المشكلة القومية الكردية حلا عادلا ضمن وحدة البلاد وذلك بإقرار المساواة التامة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية او العرقية"

زرادشت محمد ، قال للبوابة أن :" مجموعة إعلان دمشق هم الآن بصدد عقد مؤتمر وطني سوري، يمثل مختلف الفعاليات السياسية، الأحزاب، والفعاليات الثقافية والاجتماعية، ويرجح أن يعقد في دمشق خلال فترة قريبة" ، مؤكدا أن :" موقف السلطة غير ايجابي من هذا المؤتمر، وهي تمارس ضغوطات على قوى إعلان دمشق لمنع هذا المؤتمر".

هذا وحول موقف اعلان دمشق من خدام قال زرادشت محمد:" موقف إعلان دمشق من جبهة الخلاص التي يشكل خدام جزءا منها، هو عدم التعامل مع هذه الجبهة، حيث لا يوجد أي علاقة مابين مجموعة إعلان دمشق وجبهة الخلاص،فق تم إعلان جبهة الخلاص دون التشاور مع إعلان دمشق".

وحول علاقة أكراد سوري بالحركات الكردية المعارضة،والتي تعمل بالخارج قال القيادي الكردي:"

ليس هناك أية تأثيرات من الخارج على الداخل الكردي، فالحركة الكردية السورية تنطلق من المكونات السورية، وتنطلق منها دون أن يكون هناك أية أملاءات من الأحزاب الكردية في الخارج والعلاقات لا تعدو كونها علاقات تضامن فيما بينها وحول عناوين محددة على رأسها مشكلة المجردين من الجنسية"

يذكر أن قرابة أربعمائة ألف كردي سوري مازالوا مجردين من الجنسية، حسب الإحصائيات الرسمية، وهؤلاء بدورهم ينقسمون الى نوعين من المجردين من الجنسية، نوع يطلق عليه صفة الأجانب والنوع الآخر ويطلق عليه صفة مكتوم القيد، وهؤلاء لايمتلكون أية وثيقة تثبت هويتهم السورية".

الى ذلك وكان أكراد سوريون، ومنهم، عمر شيخو، قد علقوا على الحوارات التي أطلقتها محطة "المستقبل" اللبنانية، ومنها لقاء مع نائب الرئيس السوري السابق، عبدالحليم خدام، وحول الجزء المتعلق بالقضية الكردية في سوريا بالقول:" اننا نخاف من أن تكون هذه الموافف، هي استثمار لقضيتنا، وتوظيفا لها في دائرة المعارضة وعلى أساس تناقض هؤلاء مع السلطة في سوريا، فحسب علمنا فان خدام كان من أكثر رموز السلطة شوفينية وتعصبا ضدنا وضد حقوقنا، ولا نود أن نبقى مجرد أدوات في تناقضات الآخرين"، فيما قال حسن آغا " للبوابة" وهو واحد من الزعامات الكردية السورية:" ان مواقف خدام ستضر بقضيتنا"،دون أن يحدد عوامل الاضرار فيها، ليضيف:" خدام يعرف حجم الأكراد وحجم المشكلة الكردية في سوريا وهو يحاول اضافتها كرأسمال له، هو يحاول تأليب الأكراد على السلطة، ولا أحد فينا يعتقد أنه منشغل بحقوقنا" ، ودعى الى : " أن يستمر الأكراد بنضالهم الوطني الديمقراطي من أجل ل مشاكلهم دون امتدادات على الخارج".