قيود بريطانية على تسليح المعارضة والنظام يعلن مقتل اجانب

تاريخ النشر: 11 يوليو 2013 - 07:32 GMT
تقول بريطانيا إنها لم تتخذ بعد أي قرار لتسليح المعارضين
تقول بريطانيا إنها لم تتخذ بعد أي قرار لتسليح المعارضين

أعلنت السلطات السورية، الخميس، عن تمكن قواتها من مداهمة مناطق يحتمي بها "ارهابيون" وقتل عدد منهم أشخاص يحملون جنسيات من دول عربية أخرى، بحسب التقرير المنشور على وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا."

وجاء في التقرير أن من القتلى العرب، شخصان يحملان الجنسية القطرية وآخران أردنيان وسعوديان إلى جانب قتلى من ليبيا بمدينة حمص.

وقتل أيضا شخص يحمل الجنسية المصرية وآخر شيشاني في درعا وريفها جنوب البلاد.

ويشار إلى أن التقرير لم يقدم تفاصيل إضافية عن القتلى العرب كأسمائهم أو أعمارهم ومواعيد دخولهم للبلاد وغيرها لحين كتابة هذا التقرير.

في هذه الاثناء أقر البرلمان البريطاني يوم الخميس إجراء يلزم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون بمنح المجلس حق الاعتراض على أي خطوة مستقبلية لتسليح المعارضة السورية في تصويت رمزي قالت الحكومة إنها ستحترمه.

وتقول بريطانيا إنها لم تتخذ بعد أي قرار لتسليح المعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد ولكن نجاحها في مايو ايار في المساهمة في رفع حظر سلاح يفرضه الاتحاد الاوروبي على سوريا زاد التكهنات بأنها تعتزم القيام بذلك.

وجاء قرار مجلس العموم بموافقة 114 صوتا مقابل صوت واحد بإلزام الحكومة بالحصول على "موافقة واضحة مسبقة" لاي قرار مستقبلي لتزويد المعارضة السورية بأسلحة فتاكة.

ورغم رمزيته إلا انه قرار مهم لأنه يعني أن كاميرون سيجد من المستحيل منع البرلمان من التصويت على الأمر وهو ما وصفته مصادر حكومية بأنه يرقى الى مستوى حق النقض على أي قرار بتزويد المعارضة السورية بالسلاح.

ويقول العديد من المشرعين من حزب المحافظين المنتمي له رئيس الوزراء انهم قلقون من ان إرسال أسلحة الى المعارضة سيؤدي الى تصعيد الحرب ويوسع الصراع ويزيد من مخاطر سقوط الاسلحة في ايدي الاسلاميين المتشددين.

 وقال جون بارون عضو البرلمان عن المحافظين "الحكومة بحثت خيار تسليح المتمردين. سيمثل هذا تغيرا كبيرا في سياستها."