دمشق- البوابة
تعتبر الكاتبة السورية الجدلية وفاء سلطان التي ذكرت تقارير صحفية مؤخرا انها ابدت استعدادها لزيارة اسرائيل، ان السوريين تعرضوا "لغسل دماغ" فيما يخص علاقات "اليهود والعالم العربي".
وبحسب التقارير، فان الكاتبة سلطان المقيمة في الولايات المتحدة ابدت استعدادها لزيارة اسرائيل عقب لقائها مؤخرا مع السفير الإسرائيلي في مدينة لوس أنجليس.
وفي الوقت الذي ربما ينظر الى الزيارة المحتملة الى اسرائيل على انها محاولة "إعادة الذاكرة المغسولة" إلى السوريين من جانب سلطان التي تحمل مؤهلا في الطب النفسي، الا ان المؤكد ان الكثيرين في سوريا سيدرجون الخطوة في اطار"الخيانة والعمالة".
كما قد يجادل البعض في ان مثل هذه الزيارة يمكن اعتبارها "حرقا للمراحل" أو "تسليما بحتمية السلام"، لكن الحقائق تشير الى عكس ذلك، خاصة ان السلام الذي كان مؤملا بين اسرائيل وسوريا بلغ حد قوسين او ادنى اواخر التسعينيات، لكن حتميات الصراع سرعان ما بددته.
بل ان طبول الحرب دقت أكثر من مرة بين البلدين، وهذا إن دل، فانما على أن العملية لن تكون على الإطلاق مجرد توقيع على أوراق وبروتوكولات أو تبادل زيارات، فالشعب السوري لا يزال يحمل في ذاكرته أبشع أنواع الصور عن إسرائيل ومجازرها بحق العرب.
وقد أجرت العديد من وسائل الإعلام العالمية استطلاعات للرأي إبان المفاوضات السابقة في أوساط الطلاب السوريين وكانت نتيجتها هي تحفظات السوريين على التعامل مع الإسرائيليين وحتى بعد توقيع اتفاقا للسلام بين الطرفين.
من الجدير ذكره أن سلطان قامت بزيارة في العام الماضي إلى سورية على الرغم من التهديدات التي تلقتها بالقتل، وهي على وشك إصدار كتاب تنتقد فيه الدين الإسلامي بشدة، عنوانه "السجين الفار: عندما يكون الله بمثابة تنين".
