أعلن الكاتب الموريتاني ولد أمخطير الذي يحاكم بتهمة نشر مقال يسيء إلى الرسول الكريم عن توبته واعتذاره عن المقال.
وقال امخيطير، في اولى جلسات محاكمته، الثلاثاء :" إنه لم يكن يقصد الإساءة حين كتب مقاله، وإنما أراد التنبيه على الطبقية في موريتانيا والظلم الاجتماعي فيها."
وأضاف: “إذا كان قد فهم من مقالي أي إساءة لمقام النبي صلى الله عليه وسلم، فإنني أعلن توبتي أمام الجميع″، قبل أن يشير إلى أن “الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تتصور وغير معقولة” بالنسبة له.
وكانت السلطات الأمنية الموريتانية رفعت حالة الاستنفار إلي الدرجة القصوى بالتزامن مع مثول امخيطير أمام المحكمة الجنائية في مدينة نواذيبو، تحسبا لاي اعمال عنف.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها ولد امخيطير أمام الملأ منذ أن تم اعتقاله مطلع العام الجاري، بعد كتابته لمقال مسيء للنبي صلى الله عليه وسلم.
ويواجه المتهم ولد إمخطير تهمة «الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاك حرمات الله» وفق نص إعلان محكمة الجنايات الموريتانية.
وتتوقع مصادر موريتانية أن تشهد كافة مدن حالة غليان خلال هذا الأسبوع، بسبب ردود الفعل المحتملة على أي حكم قد تتخذه المحكمة.
وشهدت موريتانيا موجة احتجاجات قوية في اذار/مارس الماضي، بعد نشر المتهم ولد إمخطير مقالاً اعتبر مسيئًا للإسلام، وأسفرت المواجهات بين المواطنين والأمن حينها عن مقتل شخص وإصابة العشرات.
و أصدر علماء فتاوى بوجوب إعدام المتهم. كما تعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز بـ«تطبيق الشريعة» على المتهم.