كاتساف يخشى اغتيال شارون بسبب خطته للانسحاب من غزة

تاريخ النشر: 04 يوليو 2005 - 03:37 GMT

ابدى الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف الاثنين خشيته من ان المعارضة الصريحة للحاخامين المؤيدين للاستيطان للانسحاب من قطاع غزة قد تحرض القوميين المتشددين على محاولة اغتيال رئيس الوزراء ارييل شارون.

وصرح كاتساف لراديو الجيش الاسرائيلي "في النزاع على فك الارتباط من المحتمل ان يحرف شخص ما رسائل الحاخامات."

واضاف ان النتيجة قد تكون "اعمالا متطرفة والاستنتاج المحرف انه لمنع تدمير اسرائيل يجب ان يقتل شخص ما رئيس الوزراء."

وأدلى كاتساف بهذه التصريحات بعد يوم من قيام جهاز شين بيت للامن الداخلي بأخذ مقاسات صديريات مضادة للرصاص لشارون واعضاء حكومته في علامة على تزايد مخاوف من وقوع اعمال عنف ضد زعماء اسرائيليين قبل الانسحاب المقرر ان يبدأ منتصف اغسطس اب.

وفي الاسابيع الاخيرة شدد حاخامون مؤيدون للاستيطان من انتقاداتهم ضد الانسحاب من ارض يعتبرونها حقا توراتيا وادانوا الانسحاب باعتباره انتهاكا للقانون اليهودي وخطرا على وجود اسرائيل.

وأنعش هذا الحديث ذكريات الهجمات الكلامية ضد رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين قبل اغتياله عام 1995 على يد يهودي قومي متشدد معارض لخطوات رابين للسلام مع الفلسطينيين.

ويدعو زعماء المستوطنين اليهود الى مقاومة سلبية لاخلاء كافة المستوطنات اليهودية من غزة والبالغ عددها 21 واربع مستوطنات من 120 في الضفة الغربية.

وعلى امل تشديد لهجة هذه الرسالة قال المشرع اليميني ايفي ايتام انه يعتزم مقابلة حاخامين ومستوطنين لوضع ميثاق عدم العنف لتجنب اشتباكات مع الجنود الاسرائيليين خلال الانسحاب.

وقال لراديو اسرائيل "في هذا الميثاق سيكون لدينا فقرة تحدد انه لا يمكن وجود اي اسلحة (للمستوطنين) في منطقة الاجلاء. نحاول ضمان انه حتى اذا كان المناخ ساخنا فهناك فرصة جيدة لمنع كارثة."

وقال مسؤولو امن اسرائيليون انهم يعتزمون جمع اسلحة وزعها الجيش والتي يحملها كثير من المستوطنين الذين يواجهون الاجلاء وعددهم 8500.

وقال وزير الدفاع شاؤول موفاز في خطاب القاه في تل ابيب "اصدرنا تعليمات لقوات الامن في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية بالتعامل دون ادنى قدر من الصبر اوالتسامح مع أي اعمال عنف او خرق للقانون."

والاسبوع الماضي رشق قوميون متشددون بالحجارة جنودا اسرائيليين كانوا يجلونهم من منزل مهجور استولوا عليه في حي فلسطيني مجاور لمستوطنة يهودية في قطاع غزة.

وخلال المواجهات رشق متشددون يهود شابا فلسطينيا بالحجارة.

وقال قصاب "كان صبي فلسطيني يرقد مصابا وكانوا يرشقونه بالحجارة بينما حاول جندي اسرائيلي حمايته. لا يمكننا ان نتسامح مع هذه الاعمال. انها تنتهك الوصايا العشر".