كاديما غاضب بشأن محادثات أولمرت وعباس

منشور 03 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:23
طالب اعضاء كبار في حزب كاديما الاسرائيلي الحاكم رئيس الوزراء ايهود أولمرت يوم الاثنين بتقديم المزيد من التفاصيل عن جهوده للتقارب مع الفلسطينيين قبل مؤتمرترعاه الولايات المتحدة حول الدولة الفلسطينية.

وعقد أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات منتظمة بهدف الاتفاق على اطار عمل لاستئناف مفاوضات السلام.

وأثار عدم وجود تفاصيل منشورة عن التقدم في المحادثات تكهنات بأن أولمرت يعتزم دعم عباس من خلال تقديم "تنازلات" دبلوماسية كبيرة كالتعهد برسم حدود لدولة فلسطينية في المستقبل في الضفة الغربية المحتلة.

وشكا عباس من عدم كفاية الالتزامات المحددة من قبل أولمرت قائلا ان هذا قد يحكم بالفشل على محادثات السلام المقرر أن تجرى تحت اشراف الولايات المتحدة في نوفمير تشرين الثاني.

وأدى غياب الشفافية الى احتجاجات من قبل أعضاء كبار في حزب كاديما. وحذر البعض أولمرت من تكرار تجربة المفاوضات الاسرائيلية عبر قنوات خلفية والتي أدت الى عقد اجتماعات سلام رفيعة المستوى فشلت مع الفلسطينيين ومع سوريا في عام 2000.

وقال تساحي هنجبي أحد كبار أعضاء الكنيست من حزب كاديما لراديو الجيش الاسرائيلي "سمعت في الاسابيع الاخيرة المزيد والمزيد من الاسئلة من الزملاء بشأن الطريق الذي نمضي فيه فيما يتعلق بالدبلوماسية."

واضاف أنه يتعين على أولمرت اطلاع حزب كاديما على التطورات "قبل مؤتمر نوفمبر لا بعده."

وقالت صحيفة هاارتس ان ستة اخرين من اعضاء الكنيست عن كاديما من بينهم وزير الامن في حكومة أولمرت عبروا عن "معارضة" مماثلة.

وحاول حاييم رامون نائب رئيس الوزراء وأحد المقربين لاولمرت طمأنة حزبه بأن أولمرت لن يمضي منفردا.

وقال رامون لهاارتس "رئيس الوزراء لديه خبرة تكفي لان يعرف أنه من الضروري تهيئة الارض سياسيا واجراء محادثات مع اعضاء الحزب والوزراء والمشرعين وكذلك مع اعضاء اللجنة (المركزية) في الحزب."

وقال مساعد لرامون انه تحدد يوم 20 سبتمبر أيلول لاجراء مناقشة اولية في الحزب.

ويبرز الخلاف داخل كاديما تباين القاعدة الايديولوجية للحزب الذي شكله رئيس الوزراء السابق أرييل شارون بعد أن ترك حزب الليكود للمضي قدما في الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في عام 2005. واتهمت مارينا سولودكين النائبة عن الحزب وأحد المنتقدين لاولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي بالخروج عن البرنامج السياسي للحزب "الوسطي القومي".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك