كاديما يتقدم بانتخابات اسرائيل وليفني ونتانياهو يتنازعان اهلية تشكيل الحكومة

تاريخ النشر: 10 فبراير 2009 - 10:48 GMT

خالف حزب كاديما الوسطي التوقعات وحقق تقدما على حزب ليكود اليميني في الانتخابات الاسرائيلية التي جرت الثلاثاء، لكن كلا من زعيمي الحزبين تسيبي ليفني وبنيامين نتانياهو اكد انه هو من سيتولى تشكيل الحكومة المقبلة.

وافادت التقديرات التي اعلنها مسؤولون في الحزبين استنادا الى استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع ان كاديما مرشح للحصول على 30 مقعدا من اصل 120 مقعدا في الكنيست مقابل 28 لحزب الليكود.

ومع ذلك يبدو نتانياهو من خلال تحالفه مع اليمين المتطرف والاحزاب الدينية المتشددة الاكثر حظا لتشكيل ائتلاف حكومي يمكنه ان يستند الى اغلبية من 63 نائبا.

اما حزب "اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف بزعامة افيغدور ليبرمان فيتوقع ان يحل في المرتبة الثالثة وان يحصل على ما بين 14 و15 مقعدا متقدما على حزب العمل بزعامة ايهود باراك الذي يتوقع ان يحصل على 13 مقعدا.

وهذا ادنى عدد من المقاعد يشغله حزب العمل في تاريخه.

اما حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين والذي يتوقع ان يكون عضوا في ائتلاف حكومي يميني برئاسة نتانياهو فيمكن ان يحصل على عشرة مقاعد وفق الاستطلاعات.

وعقب ظهورهذه النتائج الاولية اكد حزب كاديما ان تسيبي ليفني هي التي ستتولى رئاسة الحكومة، وذلك في مقابل تأكيد الليكود ان نتانياهو سيشكل الحكومة المقبلة.

وعادة ما يسند الرئيس الاسرائيلي مهمة تشكيل حكومة ائتلافية لزعيم الحزب الذي فاز باكبر عدد من المقاعد لكن بمقدوره ايضا ان يختار اي عضو في البرلمان يرى انه صاحب افضل فرصة لانجاز المهمة.

ومن المرجح ان يجري الرئيس شمعون بيريس مشاورات في وقت لاحق هذا الاسبوع مع زعماء الاحزاب السياسية بعد اعلان النتائج النهائية.

وما ان يطلب الرئيس من عضو في البرلمان تشكيل حكومة يصبح امامه 42 يوما للانتهاء من المهمة. ويمكن لبيريس اذا فشلت محادثات تشكيل الائتلاف ان يطلب من عضو اخر ان يضطلع بالمهمة.