سخر الرئيسان الكوبي فيدل كاسترو والفنزويلي هوجو شافيز من اتهامات ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش بان شراكتهما الناشئة تهدد بتقويض الديمقراطية في اميركا اللاتينية وتعهدا ببناء بديل اشتراكي للسياسات الاميركية في نصف الكرة الغربي.
وقال كاسترو مازحا لشافيز خلال لقاء مع مئات من معارضي التجارة االحرة من كل انحاء الاميركتين في هافانا انني متأكد ان صداقتك تضر بصورتي.
ووصف اوتو ريتش المسؤول السابق بادارة بوش عن شؤون اميركا اللاتينية في الاونة الاخيرة هافانا وكراكاس بأنهما محور التخريب في المنطقة واتهم شافيز بتبديد ثروة فنزويلا النفطية لدعم حكم كاسترو. وقال ريتش في مقال بامتزاج روح الشر لدى كاسترو وخبرته في الحرب السياسية والقنوط الاقتصادي واموال شافيز غير المحدودة وتهوره يكون السلام في هذه المنطقة في خطر.
وطرح شافيز في العام الماضي خطة البديل البوليفاري للامريكتين كبديل لمنطقة التجارة الحرة للامريكتين والتي تدعمها واشنطن.
وكان من المقرر ان يبدأ سريان منطقة التجارة الحرة في كانون الثاني/يناير لتزيل الحواجز التجارية بين جميع الدول في نصف الكرة الغربي باستثناء كوبا. ولكن المحادثات تعثرت منذ عام 2003 بعد خلافات بين الولايات المتحدة والبرازيل.
وقال كاسترو علينا ان نهنيء وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس على وفاة اتفاقية التجارة الحرة للامريكتين . هذه الاتفاقية ماتت وخطة البديل البوليفاري للاميركتين قادمة. ووصف كاسترو اتفاقية التجارة الحرة بأنها خطة امريكية للهيمنة على امريكا اللاتينية ونهب مواردها من خلال الشركات المتعددة الجنسيات.