كاظم والسيد جواد.. آخر ضحايا غارة القنيطرة إلى مثواهما الأخير

تاريخ النشر: 21 يناير 2015 - 04:26 GMT
غارة اسرائيلية قتلت فادة من حزب الله ومسؤولين في المخابرات الايرانية
غارة اسرائيلية قتلت فادة من حزب الله ومسؤولين في المخابرات الايرانية

شيع حزب الله الأربعاء مقاتلين اثنين قضيا في اعتداء القنيطرة السورية الأحد الفائت، هما "كاظم" و"السيد جواد" بحسب ألقابهما العسكرية، وسط أجواء حزن في بلدتيهما الجنوبيتين.

ففي الغازية، كان التشييع المزدوج لعباس حجازي (الملقب بالسيد جواد) ووالده الذي كان يرقد في غرفة العناية الفائقة بين الحياة والموت قبل أن توافيه المنية.

وبحضور مسؤولين من حزب الله بينهم وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية محمد فنيش، صلّي على جثمان حجازي ووالده قبل أن يمر النعشين تحت لافتة كتب عليها "طوبى لك جهادك وصبرك وفوزك" ويواريا الثرى في جبانة البلدة.

يذكر ان حجازي (36 عاما) شارك في كلّ المعارك الأساسية مع "حزب الله" من حرب تموز 2006 وصولاً إلى معارك القصير ويبرود السوريتين، وكانت مهامه مرتبطة مع وحدة الحرس الثوري الإيراني.

في عين قانا شيّع الأهالي محمد علي أبو الحسن على وقع إطلاق نار كثيف وصرخات "لبيك يل زينب".

وسار النعش الذي حمله أصدقاء ابو الحسن وتقدمه رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد ومسؤولون في الحزب، بين حشد شعبي كبير.

وأبو الحسن الملقب بـ"كاظم" يبلغ من العمر 30 عاما، كان يعمل إلى جانب انتسابه للحزب في مهنة "الغرافيك ديزاين" لصالح عدد من الشركات، وهو خريج الجامعة اللبنانية الأميركية.

وكان عمله الأخير في إحدى الشركات التي أنتجت العديد من الأفلام الوثائقية عن عمليات الحزب ضد الاحتلال الإسرائيلي وحرب تموز.

وقتل حجازي وأبو الحسن، الاحد مع خمسة عناصر اخرين بينهم نجل عماد مغنية القيادي الذي قتل بتفجير في دمشق عام 2008، في غارة اسرائيلية استهدفت موكبهم في الجولان السوري. واعلنت طهران مقتل الجنرال محمد علي الله دادي في الغارة ذاتها.