وضع كاميرات المراقبة في المسجد الاقصى "فخ اضافي" للإيقاع بالفلسطنيين؟!

وضع كاميرات المراقبة في المسجد الاقصى "فخ اضافي" للإيقاع بالفلسطنيين؟!
2.5 5

نشر 26 تشرين الأول/أكتوبر 2015 - 07:02 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
المسجد الاقصى
المسجد الاقصى

اتسمت ردود فعل المسؤولين الفلسطينيين بالحذر، على إشادة وزير الخارجية الأميركي جون كيري «بالاقتراح الممتاز» الذي قدمه الأردن لتهدئة العنف بين إسرائيل والفلسطينيين وذلك بوضع الحرم القدسي تحت رقابة دائمة بكاميرات الفيديو.

ووصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في إذاعة فلسطين الاقتراح بأنه «فخ إضافي» واتهم إسرائيل بالتخطيط لاستغلال مثل هذه اللقطات للقبض على المصلين المسلمين الذين تعتقد أنهم يحرضون ضدها.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني لرويترز عبر الهاتف بعد انتهاء اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الخارجية الأميركي «الرئيس استمع إلى بعض الأفكار والخطوات التي سعى كيري للعمل عليها مع الجانبين.

أكدنا على ضرورة الحفاظ على الاستاتسكو (الوضع) التاريخي المعمول به منذ احتلال إسرائيل للقدس ووقف اعتداءات المستوطنين واستمرار السعي في البحث عن الحماية الدولية». ويخشى المسلمون أن تسعى إسرائيل إلى تغيير الحظر الذي تفرضه على أداء اليهود للصلاة في الحرم. وأثارت المخاوف موجة من هجمات الطعن من جانب فلسطينيين منذ ثلاثة أسابيع في القدس والضفة الغربية المحتلة ومدن إسرائيلية.

ونفت إسرائيل مرارا أنها تنوي رفع الحظر. وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إنه «لا تهدئة دون أفق سياسي ينهي الاحتلال بالكامل» في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967. واعتبر شعث أن نتانياهو «يتلاعب في تعريف الوضع القائم (في المسجد الأقصى)». ويخشى الفلسطينيون أن تحاول إسرائيل تغيير الوضع القائم منذ حرب 1967 والذي يسمح بمقتضاه للمسلمين بدخول الحرم القدسي في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا في أوقات محددة ومن دون الصلاة هناك. ورأى شعث أن نتانياهو «يتلاعب في تعريف الوضع القائم، نحن نقول إن الوضع القائم هو ما قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 وظل قائما حتى عام 2000». وأضاف «لا نريد الوضع القائم الذي يريده» في إشارة إلى الوضع الذي فرض منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 بعد زيارة ارييل شارون للمسجد الأقصى. ويندد الفلسطينيون دوما بزيارات الوزراء والنواب الإسرائيليين للحرم القدسي.

وتابع شعث إنه «في حال كانت لدى نتانياهو رغبة في أفق سياسي فعليه أن يقوم بخطوات عدة، أولاها أن تعود الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى تتحكم وتشرف على المسجد الأقصى وبواباته، وأن ينتهي دور شرطة الاحتلال وأمنها وتتوقف اقتحامات المستوطنين والمتطرفين للحرم الشريف». واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن وضع كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة يصب في «مصلحة» إسرائيل.

وقال نتانياهو في تصريحات عند بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن الكاميرات ستستخدم «أولا، لدحض الادعاءات بأن إسرائيل تقوم بخرق الوضع الراهن، وثانيا لإظهار من أين تأتي الاستفزازات بالفعل ومنعها مسبقا». من جانبه، رحب الأردن أمس بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والتي تعهد من خلالها بـ«الإبقاء على الوضع القائم في المسجد الأقصى»، معتبرا أنها «خطوة في الاتجاه الصحيح».

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني وزير الخارجية ناصر جودة إن «تصريحات رئيس وزراء إسرائيل مساء السبت وتأكيده على التزامه بالحفاظ على الوضع القائم (في المسجد الأقصى) مرحب بها وإنها خطوة في الاتجاه الصحيح». وأضاف إن «الحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف أولوية قصوى بالنسبة للأردن».

وأوضح جودة، في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، أن «الوصاية الهاشمية التاريخية ودور الأردن التاريخي ومسؤولياته في الحرم القدسي الشريف أمر في قمة الأولويات الأردنية». وأكد «دعم الجهود الرامية إلى عودة الهدوء ووقف العنف والإجراءات الاستفزازية واستئناف الجهود الرامية لمعالجة كافة القضايا من خلال المفاوضات الجادة».

 

© جميع الحقوق محفوظة لجريدة الوطن القطرية 2015

اضف تعليق جديد

 avatar