كاميرون يحذّر من تنامي الجماعات المرتبطة بالقاعدة في سوريا

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2012 - 12:26 GMT
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون

حذّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، من تنامي الجماعات المتطرّفة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، لافتاً الى وجود "إرهابيين" مرتبطين بعناصر من المعارضة السورية.

ونسبت صحيفة (اندبندانت) الثلاثاء، إلى كاميرون قوله "هناك ضرورة استراتيجية للتحرّك بسبب تزايد انتشار المتطرّفين المرتبطين بتنظيم القاعدة في سوريا، ما يشكّل خطراً متنامياً على الاستقرار في المنطقة".

وحذّر كاميرون من أن "إرهابيين مرتبطين بتنظيم القاعدة يعملون في سوريا حيث أن البلاد مجزّأة"، مضيفاً أن هؤلاء "مرتبطون أيضاً بعناصر من المعارضة، وهناك أدلة قوية جداً على أن جماعات في المعارضة السورية المسلّحة تأخذ وجهات نظر غير مقبولة من التطرّف الإسلامي".

من جهة ثانية، قالت الصحيفة إن كاميرون أبلغ مجلس العموم (البرلمان) أن بلاده ودولاً أوروبية أخرى، ستقوم بمراجعة الحظر المفروض على الأسلحة في سوريا، مشيراً الى أن هذا التحرّك هو "جزء من الجهود المتواصلة لدعم المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وأن القادة الأوروبيين اتفقوا في اجتماعهم الأسبوع الماضي على أن هناك ضرورة أخلاقية لاتخاذ إجراء في سوريا".

وأضافت أن كاميرون أبلغ البرلمان البريطاني أيضاً أن بريطانيا "تقود الجهود الدولية كثاني أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية إلى سوريا"، وحذّر من أن "سوريا تواجه أزمة إنسانية".

ونسبت الصحيفة إلى رئيس الوزراء البريطاني قوله "نستمر في تشجيع الإنتقال السياسي من الأعلى وفي دعم المعارضة السورية الساعية إلى فرض الانتقال من الأسفل، وهذا التحرّك يجب أن يشمل إعادة النظر في الحظر المفروض على الأسلحة، واستكشاف جميع الخيارات لدعم المعارضة وتوفير حماية أفضل للمدنيين".

وأضاف "لا يمكن أن نستمر كما نحن عليه الآن، فنظام (الرئيس السوري بشّار) الأسد غير شرعي، وتعهّد الاتحاد الأوروبي بالعمل من أجل مستقبل ديمقراطي واسع التمثيل لسوريا يدعم بشكل كامل حقوق الإنسان والأقليات.. ويتعيّن على المجتمع الدولي العمل معاً لإنهاء الفظاعات بشكل مباشر، والتحدث بصوت واحد لصالح الانتقال إلى حكومة جديدة".