كاميرون يعلن في السعودية أن العالم لن يسمح باغلاق مضيق هرمز

منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2012 - 08:59
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أثناء زيارته للسعودية يوم الجمعة
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أثناء زيارته للسعودية يوم الجمعة

 قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أثناء زيارته للسعودية يوم الجمعة ان العالم "سيتوحد" لمنع ايران من اغلاق مضيق هرمز المعبر الرئيسي لتجارة النفط وان على روسيا اتخاذ موقف أشد ضد سوريا.
وهددت ايران الشهر الماضي باغلاق المضيق الاستراتيجي اذا فرضت عليها أي عقوبات دولية جديدة بسبب برنامجها النووي.
وقال كاميرون في مقابلة تلفزيونية حضرها ايضا مراسل رويترز "فيما يتعلق بمضيق هرمز من مصلحة العالم كله أن تكون هذه المضايق مفتوحة وأنا واثق من انه اذا كان هناك تهديد باغلاقها فان العالم سيقف يدا واحدة لضمان أن تبقى مفتوحة."
وتستغرق زيارة كاميرون للسعودية يوما واحدا التقى خلالها بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وكبار أعضاء الاسرة الحاكمة في الرياض.
وقال كاميرون انه بحث خلال اجتماعه الذي استغرق ساعتين مع الملك عبد الله الوضع في ايران كما بحثا الوضع في الصومال واليمن وسوريا.
وردا على سؤال عما اذا كانت الامم المتحدة ستتخذ قرارا اشد صرامة ضد نظام الرئيس بشار الاسد بسبب قمعه للمدنيين قال كاميرون انه يتعين على مجلس الامن اتخاذ موقف أقوى.
وقال رئيس الوزراء البريطاني "لم نتمكن من احراز تقدم لان هناك دولا في مجلس الامن استخدمت حق النقض (الفيتو) أو هددت باستخدامه لمنع صدور قرارات مناسبة ضد سوريا" في اشارة الى روسيا.
وتابع كاميرون ان الجامعة العربية التي فرضت عقوبات على سوريا وأرسلت مراقبين اليها لمراقبة الوضع هناك قامت "بدور قيادي" من أجل دفع القضية الى دائرة الاهتمام العالمي.
واضاف "نحن على استعداد كعضو دائم العضوية في مجلس الامن لطرح مشروعات جديدة على هذا المجلس استنادا الى ما تفعله الجامعة العربية وما تقوله الجامعة العربية وتحدي الاخرين اذا كانوا يريدون نقض هذه القرارات أن يشرحوا لماذا يريدون الوقوف موقف المتفرج ومشاهدة اراقة الدماء بشكل مروع على أيدي شخص تحول الى دكتاتور مروع."
جاءت زيارة كاميرون في الوقت الذي قتلت فيه قوات الامن السعودية يوم الخميس بالرصاص أحد المحتجين في المنطقة الشرقية التي تتركز فيها الاقلية الشيعية.
وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان ان الرجل قتل في تبادل لاطلاق النار بعد تعرض قوات الامن لهجوم بالقنابل الحارقة.
وخلال زيارته للسعودية التقى كاميرون أيضا مع ولي العهد الامير نايف بن عبد العزيز ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل ورئيس جهاز المخابرات العامة الامير مقرن بن عبد العزيز.
وتعد السعودية من الدول الرئيسية التي تشتري السلاح من بريطانيا وقالت مصادر دفاعية بريطانية ان المفاوضات جارية حول صفقة تشتري بموجبها السعودية 48 طائرة مقاتلة طراز تايفون.
وقال رئيس هيئة الاركان السعودية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ان المملكة تبني قواتها المسلحة ردا على "المخاطر" التي تحيط بالبلاد.
ويصل حجم التجارة بين بريطانيا والسعودية الى 16 مليار جنيه استرليني في العام بينما بلغ حجم الاستثمارات السعودية في المملكة المتحدة أكثر من 62 مليار جنيه استرليني.

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك