كبير مستشاري اوباما: الاعلان الاسرائيلي تحد واهانة لواشنطن

منشور 15 آذار / مارس 2010 - 06:57

اعتبر كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما، أمس، أن اعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية يعتبر "إهانة" للولايات المتحدة ويعرض عملية السلام للخطر.
وقال ديفيد اكسلرود لشبكة (سي إن إن) إن هذا الإعلان اعتبرته واشنطن "تحدياً"، مضيفاً إن "الامر كان اهانة. لكنه نسف خصوصاً المحاولة الهشة جداً لارساء السلام" في الشرق الأوسط.
وتابع: لقد بدأنا لتونا مفاوضات غير مباشرة. نتنقل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومجرد أن يصدر هذا الاعلان في هذا الوقت بالذات له اثار مدمرة جداً.
وإذ وصف إسرائيل بأنها "حليف قوي وخاص" للولايات المتحدة، اعتبر اكسلرود عبر شبكة (ايه بي سي) انه "لهذا السبب تحديداً، كان حرياً (بإسرائيل) الا تنتهج هذا السلوك".
وتزامن اعلان إسرائيل الموافقة على بناء وحدات سكنية يهودية جديدة في القدس الشرقية مع زيارة قام بها أخيراً نائب الرئيس الاميركي جو بايدن للمنطقة، وأثار هذا الامر استياء كبيراً داخل ادارة اوباما.
واتهم بايدن الحكومة الإسرائيلية بـ "نسف الثقة الضرورية (لإجراء) مفاوضات مثمرة" مع الفلسطينيين.
وبادرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة الى توبيخ إسرائيل، معتبرة انها "اشارة سلبية جداً" في العلاقات بين إسرائيل وحليفتها واشنطن.
وخلال المقابلة مع (سي ان ان)، اعتبر اكسلرود أن رسالة واشنطن وصلت الى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
من جهته، قلل نتنياهو أمس من خطر تدهور العلاقات مع واشنطن وصرح للصحافيين لدى بدء جلسة مجلس الوزراء الاسبوعية في القدس "لدى قراءة الصحف اقترح الا نصاب بالهلع وان نحافظ على الهدوء. نعرف كيف نعالج هذا النوع من المواقف برباطة جأش".
وفي مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز) أمس، اعتبر روبرت غيبس المتحدث باسم الرئيس الاميركي ان هذا الاعتذار يشكل "بداية جيدة"، لكن الأمر يتطلب مزيداً من الخطوات لتهدئة خواطر الولايات المتحدة.
وقال غيبس "الافضل ان تجلس (إسرائيل) الى طاولة المفاوضات عبر طرح افكار بناءة بهدف اجراء حوار بناء وصادق يتيح المضي قدما في عملية السلام".

ويعود المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل للمنطقة في وقت لاحق هذا الاسبوع لمحاولة استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ ديسمبر كانون الاول 2008. ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس استئناف المفاوضات من دون تجميد اسرائيلي شامل لبناء المستوطنات.

ووصف نبيل ابو ردينه الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية تصريحات نتنياهو بأنها غير كافية للوفاء بما يتطلبه بدء المفاوضات.

وقال "ان المطلوب هو الغاء القرار الاسرائيلي وعدم العودة الى سياسة الاستفزاز للجانب الفلسطيني


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك