خبر عاجل

كتائب الأقصى: حماس اعتقلت 16 من مقاتلينا في غزة

تاريخ النشر: 31 مايو 2009 - 08:57 GMT
اكدت كتائب شهداء الاقصى إن ما جرى في مدينة قلقيلية حدثاً خطيراً يضيف للقضية الفلسطينية العار من جديد ، لما تنتهجه حركة حماس من عمل منظم في تهويد معالم القضية الفلسطينية وإزالة موروثها النضالي أمام العالم بأسره، لتجامل حماس أعوانها الإقليميين أمثال إيران وغيرها ، الذين ما يريدون لشعبنا إلا الهلاك والهلاك الظلامي المستمر ، من خلال تحويل أبنائها المقاومين إلى سفاحين وخارجين عن القانون في الضفة الفلسطينية ،

وقالت الكتائب في بيان وصل موقع البوابة نسخة منه ان عناصر حماس تارةً يضعون السلاح وسط الازدحام السكاني، وتارةً يحولون المساجد لثكنات عسكرية، وتارةً أخرى يطلقون النار على أجهزة الأمن الفلسطينية الشرعية كما حصل اليوم في قلقيلية ، مما يعطي مؤشراً خطيراً على نوايا حماس " السوداء " ، والتي تنتهي دائماً بتوريط الشعب الفلسطيني بالهموم وبالحصار ، وبالإفراط بحقه بالمقاومة وبتقرير المصير .

واكد البيان انه وأمام الهجمة المسعورة التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا، من اعتقال وقتل وتجريف للأراضي ومن تهويد واضح للمقدسات الفلسطينية في مدينة القدس وغيرها دون أن يحرّك أحداً ساكناً ، وحملت الكتائب على عاتقها فلسفة الرد على هذهِ الجرائم والتي كان آخرها قتل مستوطن في الضفة الفلسطينية ، والاشتباك المستمر مع جيش الاحتلال قرب الحدود رغم ملاحقة حركة حماس لمقاومينا .

وقال انه في الوقت الذي نحن بحاجة إلى التماسك ورص الصفوف ومجابهة المحتل، تأبى حركة حماس وبأدنى المستويات الأخلاقية والأدبية والوطنية وحتى السياسية والعسكرية إلا وأن تضرب بعرض الحائط مجهودات الحوار وتنسف مقدراته إلى حيث الموت ، دون مراعاة هموم شعبنا والحصار المفروض عليه منذ ثلاثة سنوات ، إذ باتت حماس المتشبعة للمال وللدماء في غزة ، وترهن أبنائها في الضفة الفلسطينية لتوتير الساحة وزج الفتن والخلافات من جديد، لتكرار تجربة غزة " الفاسدة " بانقلابها على الشرعية وعلى المقاومة على حدٍ سواء ، وهذا ما لا تسمح به كتائب الأقصى أن يحدث ويتكرر " فتجربة غزة علمتنا أن غدر المحتل أهون بكثير من غدر الأخ الشقيق " .

واشار الى إن كتائب شهداء الأقصى في فلسطين وهي تدفع ثمن تضحياتها الجسام خلال انتفاضة الأقصى، تستنكر وبشدّة الموقف " المهين والمخزي " لحركة الجهاد الإسلامي من أحداث قلقيلية ، إذ سارعت إلى تحميل طرف بعينه " السلطة الفلسطينية " مسئولية ما حدث، متعاملةً مع الأمر بأسلوب " المنطق الأعمى " ، فأين كانت الجهاد الإسلامي من إعدام العشرات من قادة كتائب الأقصى على أيدي حماس، وأين هي الآن من حكم الإعدام الذي أصدر بحق ثلاثة من مجاهدي كتائب الأقصى في غزة، بل أين هي في هذهِ اللحظات بالتحديد وحماس في غزة تختطف حتى الآن أكثر من 16 مقاتلاً من كتائب الأقصى ، هل ما يجري في الضفة تنسيق أمني وتعاون مع الاحتلال كما تدعي الجهاد الإسلامي ، بينما ملاحقة مجاهدي ومقاتلي كتائب الأقصى في قطاع غزة هو في أوج الأمن والأمان ؟ .

وقال البيان نحن لا نطالب أحداً بالوقوف معنا زوراً وبهتانا،ً ولكن لابدّ لعين الحقيقة ومنطق العقل أن يكون حاضراً دون تحميل المسؤولية جزافاً وبهتاناً وبشكل مهين يسيء للعلاقات الأخوية الفصائلية ، وينسف الحوار من جذوره ، بل ويعزز الفتنة ويشعلها من جديد ، فحركة الجهاد لم نرى لها أي موقف مشرّف يعيد لمقاتلينا كرامتهم وللقضية الفلسطينية تاريخها، في حين تسارع للهث بتصريحاتها العبثية من أجل تفضيل طرف عن طرف آخر ، وهذا " لبّ الفتنة والانقسام " .

واردف بالقول "تقوم حركة حماس ومنذ ساعات الصباح الأولى بحملة اختطاف واسعة طالت حتى هذهِ اللحظة أكثر من " 16 " مقاتلاً من كتائب الأقصى في مختلف مناطق قطاع غزة ، وعليه فإن كتائب الأقصى تحذر من المساس بأبنائها ، فقد بلغ السيل الزبى وحماس بجرائمها بغزة تفتح المجال أمام مقاتلينا للرد عليها بالضفة الفلسطينية " فالعين بالعين والسن بالسن " وعلى حماس أن تدرك حجم المصيبة ".

بالتالي فان الكتائب تحمل حركة حماس مسؤولية الأحداث التي جرت بالضفة الفلسطينية، بمحاولتها زج الفتن والخلافات في الشارع الفلسطيني. كما ان اختطاف أكثر من 16 مقاتل من كتائب الأقصى في غزة يؤكد عبثية حركة حماس وترسيخها لمسمى " الانقسام " . اضافة الى ذلك فإن المساس بمقاتلينا بغزة ، سوف يفتح المجال أمامنا للرد في الضفة ، " فالسن بالسن والعين بالعين " .

ودعت الفصائل الفلسطينية أن تكون شاهد الخير، الذي يسعى لتحسين الأجواء لا تعكيرها ، مثلما تفعل حركة الجهاد الإسلامي بتحميلها المسؤولية لطرف دون آخر ، رغم وضوح الحدث كوضوح الشمس.

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)