كتائب الاقصى تعلن اغتيال قاض اسرائيلي قرب تل ابيب ردا على مقتل مسؤول حزب الله ببيروت

منشور 19 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعلنت كتائب شهداء الاقصى انها قتلت قاضيا اسرائيليا قرب تل ابيب مساء الاثنين، ردا على تصفية مسؤول حزب الله غالب عوالي في انفجار ببيروت في وقت سابق من نفس اليوم، لكن اسرائيل اعلنت انها متأكدة ان الفلسطينيين لا يقفون وراء اغتيال هذا القاضي. 

وقالت كتائب الاقصى في بيان نقلته عنها وسائل الاعلام انها اغتالت بالرصاص قاضيا اسرائيليا في مدينة رمات هشارون قرب تل ابيب ردا على تصفية مسؤول حزب الله اللبناني غالب عوالي صباح الاثنين في العاصمة اللبنانية بيروت. 

وقال شخص افاد انه يتحدث باسم كتائب الاقصى خلال مكالمة هاتفية مع قناة "العربية" التلفزيونية "إنها عملية تصفية نفذتها وحدات الشهيد غالب عوالي، الذي اغتيل صباح اليوم في بيروت".  

وأضاف المتحدث الفلسطيني "إنها خطوة أولى فقط في سلسلة خطوات الغرض منها الانتقام على قتله". 

ولم يتسن التاكد على الفور من صحة البيان المنسوب الى كتائب الاقصى. لكن وزير العدل الاسرائيلي يوسيف لابيد استبعد وجود دوافع "ارهابية" على حد وصفه وراء عملية اغتيال هذا القاضي. 

وكان عوالي لقي مصرعه في تفجير سيارة عن بعد في الضاحية الجنوبية ببيروت، والتي تعد معقل حزب الله. 

وأضاف لابيد لراديو إسرائيل "الذي نحن متأكدون منه بالفعل هو أن هذا الحادث ليس له خلفية ارهابية وان ادعاء هذه المنظمة الارهابية لا أساس له. هذا غير صحيح بكل تأكيد." 

واتهم حزب الله اسرائيل بتنفيذ العملية وقال بيان للحزب "ان العدو الصهيوني هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الوقحة."  

وجاء في بيان اصدره حزب الله "مرة اخرى يستهدف العدو الصهيوني من خلال اجهزته وعملائه مجاهدا اخر من مجاهدي المقاومة الاسلامية وكادرا عزيزا من خيرة كوادره امام منزله في الضاحية الجنوبية وهو الاخ المجاهد الشهيد الحاج غالب عوالي الذي يملك تاريخا جهاديا في حركة المقاومة في لبنان منذ انطلاقتها الاولى."  

وأضاف البيان "ان اغتيال الاخ غالب عوالي خصوصا في وسط الاحياء السكنية هو استهداف للمقاومة واهلها ومحاولة ثأر من انتصارها وصمودها وهو عدوان على لبنان وشعبه وامنه واستقراره وسيادته."  

ياتي الاتهام فيما نفت مجموعة تطلق على نفسها "جند الشام" علاقتها بالعملية  

وكانت وكالة الانباء الفرنسية قالت انها تلقت بلاغا يفيد بمسؤولية جماعة تطلق على نفسها "جند الشام" عن عملية الاغتيال.  

لكن الشيخ ابو يوسف امير جماعة "جند الشام" نفى اي علاقة لجماعته بالانفجار وقال لرويترز "ليس لدينا اي توجه لهذه الاعمال التي ترمي الى التفتيت الطائفي."  

وفي أعقاب هذا الحدث، أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في المنطقة الشمالية. وحاليًا، لم يتم تعزيز القوات على الحدود الشمالية، لكن مصادر عسكرية إسرائيلية قالت إنها مستعدة لمواجهة أي طارئ. وكل ذلك على الرغم من أن إسرائيل تقول إن لا علاقة لها بالحادث. --(البوابة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك