كتائب الحسين والكاظم تقولان إنهما هاجمتا سفير وسفارة بولندا في العراق

منشور 14 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:17
أعلنت جماعتان شيعيتان مسؤوليتهما عن الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى ضد أهداف بولندية في العراق. وأشارتا الى أن ذلك جاء ردا على التعذيب المزعوم لمحتجزين عراقيين على يد قوات ببولندية.

وفي تسجيل مصور حصل عليه تلفزيون رويترز يوم الاحد قالت كتائب الامام الحسين وكتائب الامام موسى الكاظم التي لم تكونا معروفتين من قبل ان بولندا التي تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق تحالفت مع "الشيطان" الولايات المتحدة من أجل قتل العراقيين.

وشوهد في التسجيل أربعة ملثمين جميعهم مسلحون وأحدهم كان يحمل قاذفا صاروخيا. وكانوا يقفون أمام أعلام سوداء تحمل اسمي الجماعتين باللغة العربية. وكان هناك شخص يقرأ بيانا.

قال "ان العمليات رسالة واضحة (الى بولندا) أن أخرجي من العراق بماء وجهك قبل ان تغرقي في مستنقع العراق كما غرقت بريطانيا" في إشارة الى قرار بريطانيا الاخير خفض قواتها الى النصف في جنوب العراق بحلول الربيع المقبل.

وأضاف "لتفهم بولندا ان كل مصالحها في العراق ستكون اهدافا لمقاومتنا الشريفة ولا نستثني اي جانب من الشركات والدبلوماسيين والعسكر." ولكنه استثنى الصحفيين.

وأصيب سفير بولندا في العراق الجنرال ادوارد بيترزيك في هجوم انتحاري ثلاثي على قافلته الدبلوماسية في بغداد في وقت سابق هذا الشهر. وقتل ضابط في المخابرات وعراقي في الهجوم.

وبعدها بخمسة أيام انفجرت سيارة ملغومة مما أسفر عن مقتل شخصين بالقرب من السفارة البولندية في بغداد. ولم تكن هناك اصابات بين العاملين في السفارة ولم تقع أضرار في المبنى.

وأضاف الرجل الذي غطى وجهه بكوفية في التسجيل الذي كتب عليه تاريخ الاسبوع الماضي ان هذه العمليات كانت "رد فعل طبيعيا على ما تقوم به القوات البولندية من قتل واعتقالات وتعذيب وترهيب بمحافظة الديوانية."

وهناك نحو 900 جندي بولندي متمركزين في محافظة القادسية التي تعرف أيضا باسم الديوانية لدعم الفرقة الثامنة التابعة للجيش العراقي. وتعمل القوة البولندية على تدريب الجنود وأفراد الشرطة العراقيين.

وقال الليفتنانت كولونيل فلوديك جلوفسكي لرويترز "ان القوات البولندية لم تعذب أحدا قط في الديوانية. جميع الاجراءات السليمة المتعلقة بالاحتجاز يجري اتباعها."

وتعهد رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاتشينسكي الذي يواجه انتخابات عامة خلال أسبوع بالابقاء على القوات البولندية في جنوب العراق على الرغم من الهجوم على السفير.

وأشار التسجيل المصور الى تبعية بولندا سابقا للاتحاد السوفيتي.

"تذكروا ما عانيتم من جراء الاحتلال.. نقول للشعب البولندي ان حكومتكم تقتل ابناءنا مرضاة لامريكا من اجل الحصول على مكسب سياسي."

ومحافظة القادسية منطقة شيعية مستقرة الى حد كبير في الجنوب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك