كتائب القسام تقتحم تلفزيون فلسطين وتفقد احد قادتها بانفجار غامض وعباس يرسل قريع للتباحث مع مشعل

منشور 05 حزيران / يونيو 2006 - 01:44
افاد مصدر طبي ان احد عناصر كتائب عز الدين القسام استشهد في انفجار لم يعرف سببه في جباليا فيما اقتحمت الكتائب مبنى التلفزيون الرسمي في القطاع في هذه الاثناء وصل احمد قريع الى دمشق لبحث الازمة الداخلية مع خالد مشعل

اقتحام مقر التلفزيون

قال موظفون ان عشرات المسلحين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اقتحموا مكتبا تابعا لتلفزيون فلسطين في قطاع غزة يوم الاثنين حيث حطموا معدات بث واتهموا التلفزيون بمحاباة حركة فتح المنافسة لها في تغطيته للأحداث. وهذا أول هجوم مسلح على شبكة التلفزيون الحكومي في الاراضي الفلسطينية منذ شكلت حركة حماس حكومة في مارس اذار بعد أن تغلبت على حركة فتح في انتخابات يناير كانون الثاني. وقال محمد الداوودي مدير التلفزيون الفلسطيني ان عشرات من مسلحي حماس وأفراد قوة دعم تابعة لوزير الداخلية يشعلون النيران في المعدات. ونفى سامي الزهري المتحدث باسم حماس أي ضلوع للحركة في هذا الهجوم. وصاح المسلحون قائلين ان التلفزيون الفلسطيني يشوه الحقيقة وان تغطيته منحازة لحركة فتح فيما كانوا يطلقون الرصاص على معدات البث وأجهزة الكمبيوتر وجهاز إرسال يستخدم في نقل التقارير من خان يونس الى استوديو في مدينة غزة. وقال موظفان ان المسلحين ضربوهما. وقال موظف بالهاتف لرويترز "أجبرونا على الخروج رافعين ايدينا لأعلى... لقد دمر المكان كله."

وقال الموظف ان المسلحين أغاروا على المكان بعد مشاركتهم في جنازة أحد أعضاء حركة حماس قتل في تبادل لاطلاق النيران امس الاحد. وأنحت حماس باللائمة في مقتله على مسلحين تابعين لفتح. انفجار غامض

افاد مصدر طبي وشهود عيان ان احد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قتل واصيب ثلاثة اشخاص اخرون في انفجار لم يعرف سببه وقع الاثنين في جباليا شمال قطاع غزة.

وقال المصدر ان "احمد ابراهيم ساري (30 عاما) استشهد اثر انفجار وقع في منزله". واكد مصدر محلي في جباليا ان ساري هو عضو في كتائب القسام . واوضح المصدر الطبي انه تم نقل ثلاثة جرحى الى المستشفى بينهم زوجة ساري وابنه ابالغ من العمر 6 سنوات ومواطن اخر. وذكر شهود العيان ان انفجارا غامضا وقع في منزل ساري في بلدة جباليا ما ادى الى مقتله واصابة عدد اخر من الاشخاص داخل المنزل اضافة الى الحاق اضرار كبيرة في المنزل.

قريع في دمشق

أعلن مكتب رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله أن محمود عباس أوفد اليوم رئيس الوزراء السابق أحمد قريع إلى سوريا لبحث تسهيل تسوية للنزاع المتأجج بين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال المكتب إن عباس اتصل بنظيره السوري بشار الأسد عندما كان في تونس قبل عدة أيام، وطلب من قريع الذي كان يرافقه التوجه مباشرة إلى دمشق. ومن المقرر أن يلتقي قريع في دمشق رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

يأتي إيفاد قريع إلى سوريا بعد ساعات من وقوع أخطر مواجهات من نوعها بين حركتي فتح وحماس في خان يونس جنوب قطاع غزة ومخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في وقت متأخر الليلة الماضية.

وتزامنت المواجهات التي أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينين وإصابة سبعة آخرين بجروح, مع انتهاء محادثات بين فتح وحماس فشلت في التوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة السياسية والمالية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك