كتائب حزب الله العراق: لولا الدعم الإيراني لكنا عبيدا للصهاينة

منشور 05 شباط / فبراير 2022 - 10:17
مقاتلون من كتائب حزب الله العراق
مقاتلون من كتائب حزب الله العراق

اعتبر المتحدث باسم كتائب حزب الله العراق، محمد محيي، أن أخطر فصول المؤامرة الصهيو أمريكية، في المنطقة، كانت مرحلة ظهور تنظيم داعش.

وقال "محيي" أنه كان يراد من انشاء "داعش" تمزيق العراق وسوريا ولبنان والإجهاز على محور المقاومة".

وأشار المتحدث باسم كتائب حزب الله، إنه "لولا المقاومة المدعومة من إيران والتي تصدت للمشاريع الأمريكية والعدوان على العراق والحرب على لبنان واليمن والعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني لكنا الآن عبيدا أذلاء لليهود الصهاينة".

جاءت تصريحات محيي خلال حوار أجرته معه وكالة "مهر" الإيرانية، تطرق خلاله إلى تقييمه لدور إيران الإقليمي، وعلاقتها بما يوصف بمحاور المقاومة في كل من العراق وسوريا واليمن.

ويرى محيي أن الثورة الإسلامية الإيرانية "جاءت في مرحلة مفصلية حيث كانت الأوضاع السياسية في المنطقة تتجه نحو إنهاء القضية الفلسطينية بتوقيع ما يسمى اتفاقات السلام مع الكيان الصهيوني وخروج مصر من دائرة الصراع بتوقيعها معاهدة كامب ديفيد".

وأضاف أن "انتصار الثورة الإسلامية أفشل المخططات الأمريكية والإسرائيلية وأحدث زلزالا مدويا في المنطقة اضطرت أمريكا على إثره لتغيير مخططاتها وانتقلت نحو مواجهة الثورة الاسلامية وإجهاضها ومنعها من الاستقرار".

وأشاد المتحدث باسم حزب الله العراق بفصائل المقاومة في المحور الذي تقوده إيران، قائلا إنه "لولا الدعم الهائل والمباشر للجمهورية بالمال والرجال والسلاح والعتاد لكانت المنطقة بوضع آخر، فكان الانتصار العظيم على داعش صورة من صور العمل المشترك والانسجام الكبير بين فصائل محور المقاومة".

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك