كتائب شهداء الاقصى تضع شروطا لوقف اطلاق النار واسرائيل تغتال مسؤولها في مخيم بلاطة

منشور 14 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة متاخرة من يوم الاثنين فلسطينيين اثنين عندما قصفت سيارة كانوا يستقلونها عند مدخل مخيم بلاطة في مدينة نابلس حيث تم استهدافهم من نقطة المراقبة الاسرائيلية المقامة على جبل الطور الواقع شرق نابلس  

وقالت مصادر فلسطينية للبوابة ان الشهداء هم خليل مرشود 27 عاما وعوض أبو زيد 24 عاما وهما من قادة كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح فيما تضاربت التقارير عن مصير ومحمد العاصي 25 عاما وهو من قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي حيث كان يرافقهم  

وقال شهود عيان للبوابة ان صاروخا من طائرة اصاب السيارة العمومية التي كانت تقل الشهداء الامر الذي دفع بالسيارة الى 100 متر على الاقل وتوقفت عندما اصطدمت بسيارة اخرى حيث ركض الناس باتجاهها لاطفاء الحريق الذي شب فيها وقالت المصادر للبوابة ان جثث الشهداء تفتت. 

وقالت المصادر ان مرشود ناشط على مستوى الضفة الغربية وهو مطارد منذ اكثر من 4 سنوات من طرف قوات الاحتلال. 

وقالت مصادر فلسطينية ان العاصي مطارد من طرف قوات الاحتلال منذ عدة سنوات بينما يعتبر مرشود القائد الجديد لكتائب الاقصى في المخيم وتزعم اسرائيل انه مسؤول عن عمليات نفذت ضدها . 

واعترفت قوات الاحتلال بان سلاح الجو الاسرائيلي نفذ عملية الاغتيال.  

 

وأكد أن مروحيات تابعة لسلاح الجو هاجمت سيارة كان يستقلها ناشط في الجناح العسكري لحركة فتح، يعتبر مسؤولاً عن التخطيط لعمليات ضد مواطني إسرائيل وجنود الجيش. والمقصود هو اغتيال قائد كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة، خليل مرشود.  

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي، إنه تقرر القيام بعملية بعد فشل كافة الجهود التي بُذلت من أجل القبض عليه كما أنه يُعتبر من أبرز المطلوبين لقوات الأمن.  

وفي تطور آخر قال قائد كتائب الأقصى في جنين وأحد أبرز قادة كتائب الأقصى بالضفة الغربية زكريا الزبيدي إن الكتائب لن توقف عملياتها ضد إسرائيل إلا بتوفر أربعة شروط هي الانسحاب من الأراضي المحتلة وفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات وإزالة المستوطنات والإفراج عن الأسرى.  

ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن الزبيدي أن كتائب الأقصى تتمسك بخيار المقاومة ضد الاحتلال إلى حين تنفيذ تلك الشروط.  

ورحب بتصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بشأن تشكيل لجنة لمتابعة قضايا الكتائب, معتبرا أن مسألة انخراط كوادرها في الأجهزة الأمنية تعود إلى كل فرد وهو يختار بنفسه أن يقرر مصيره 

تطورات خطة الانسحاب 

على صعيد آخر يتوجه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية أحمد قريع إلى القاهرة الأربعاء للاجتماع مع رئيس المخابرات المصرية العامة عمر سليمان وغيره من المسؤولين للتباحث حول الدور الأمني الذي ستضطلع به مصر بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة. ومن المتوقع أيضا أن يتوجه عمر سليمان إلى رام الله في الـ23 من الشهر الجاري لإجراء مزيد من المباحثات مع الزعماء الفلسطينيين، كما سيجري محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في وقت لاحق من هذا الشهر. 

من جهته قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أبو مازن في مقابلة أجرتها معه مجلة "نيوزويك" الأميركية "إن خطة الانفصال صدمتنا هذه صفقة عقدت بين رئيس حكومة الاحتلال أرييل شارون والرئيس الاميركي جورج بوش دون أن نعرف نحن الفلسطينيين عنها شيئـًا لو تم طرح هذه الخطة في الفترة التي كنت خلالها رئيسًا للحكومة الفلسطينية، لعزّز ذلك من قوتي ومكانتي لكنهم لم يقدموا لي شيئـًا واضطررت إلى الاستقالة".  

ويقول محمود عباس في تطرقه إلى اليوم الذي سيلي الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة "يجب علينا توحيد الأجهزة الأمنية لدينا 12 جهازًا لا يمكن لأحد أن يسيطر عليها كذلك، يجب إجراء حوار مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي أعتقد أنه يمكن التوصل إلى تفاهم".  

وكشف محمود عباس لمجلة "نيوزويك" أن الرئيس الأميركي، جورج بوش، وعد الفلسطينيين بإجراء مفاوضات حول التسوية النهائية فورًا وبسرية، وذلك في موازاة التقدم العلني الذي سيترتب عليه تطبيق خطة "خارطة الطريق".  

ويتابع رئيس الوزراء الفلسطيني السابق قائلاً، إن الرئيس بوش أخبره بأنه "في زيارتك القادمة لواشنطن سنؤسس قناة الاتصالات هذه - الفلسطينية-الإسرائيلية-الأميركية - من أجل مناقشة التسوية الدائمة سرًا". ويضيف "لقد قال لي الرئيس بوش في البيت الأبيض، إنه يجب وقف البناء في جدار الفصل العنصري الفاصل لقد غضب جدًا عندما رأى الخارطة، ومن ثم رمى بها باتجاه ريتشارد تشيني، وقال له إنه لا يوجد أي احتمال لقيام دولة مستقلة في أي مكان 

 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك