وعللت رسالة صادرة من كتلة فتح البرلمانية موجهة الى المجلس الثوري لحركة فتح المنعقد في مدينة رام الله رفض المشاركة بامتناع حماس الاعتراف بالاتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع اسرائيل وبسبب عدم وضوح برنامجها حتى الان.
واكد اللواء جبريل الرجوب عضو المجلس الثوري والمستشار الامني للرئيس محمود عباس في تصريحات صحفية رسالة الكتلة النيابية وقال " ان كتلة حركة فتح في التشريعي قدمت اقتراح للمجلس الثوري وهي صاحبة حق في تقديم رؤية وهي توصية مسببة وموضحة"
الا ان الرجوب استدرك بالقول "لكن صاحب القرار هو المجلس الثوري الذي سيناقش قضية المشاركة في حكومة تقودها حماس اليوم الاحد"
واعلن ان الكتلة البرلمانية ملتزمة باطار القيادة الممثلة باللجنة المركزية والمجلس الثوري
واوضح ان مشاركة حركة فتح مرتبطة ببرنامج سياسي ورؤية اجتماعية ولها علاقة بالالتزامات بالشرعية الدولية والاقليمية والبرنامج الوطني
ووفقا لمصادر مشاركة في جلسات المؤتمر فقد استمع 121 عضوا لتقارير من الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية ولجنة الانتخابات
وقالت المصادر ان هناك توجه لمصارحة فتحاوية لتكريس وحدة الحركة واعادة بناء التنظيم لتحقيق الاهداف التي انطلقت على اساسها الحركة وهي الانعتاق من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
وينعقد المجلس الثوري في ظل مرحلة عصيبة في تاريخ الحركة وذلك لاول مرة منذ الانتخابات التي شهدتها الاراضى الفلسطينية فى شهر كانون الثاني/ يناير الماضي حيث منيت بهزيمة ساحقة امام حركة حماس
وقالت مصادر فلسطينية إن الاجتماعات تركز على ترتيب البيت الداخلي ومشاركة حركة فتح فى الحكومة التي ستشكلها حماس وفي هذا الصدد تحدثت تقارير عن ان موقف الحركة من المشاركة في الحكومة مرهون بالتزام حماس بالتزامات السلطة الفلسطينية الاقليمية والدولية والتي تمخضت عن الاتفاقات المبرمة ما بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل .وأشارت الى ان قيادة حركة فتح لا تزال بانتظار ما ستقدمه حماس من اجندة سياسية يتم بناء عليها اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة الجديدة من عدمه
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)
